تكوين
[I]
تنتج، عن عدم الوعي بالمكونات الأساسيَّة في المعرفة العِلميَّة والفلسفية الحديثة، وما بعد الحديثة، جملةٌ من الأفكار والمسائل والإشكاليات، التي تتوفَّر على إمكان سحب النظريَّات والمناهج، في علوم المجتمع والإنسان، إلى مستوى التعامل الآيديولوجي معها؛ من ذاك النوع المهموم بعدم الأخذ بالعالمية لأسباب تتعلَّق بفهمها ضمن منطق الضديَّة، أي منطقٍ يتعامل مع العالَميَّة على أنها على الضدِّ من الأصالة والتراث والتقليد والعرف والدين والتدين والمجتمعات الشرقية… وإلى آخِره من هذه النعوت التي تمكِّنُ من الاِنغلاق إزاء العالَم، أكثر وأكثر، في كلِّ مرة، ومن جديد. ضمن هذا السياق، تستمد مقولة “العصيان المعرفيّ (الإبستيمولوجي)” مكانتها، وموقعها في النقاش الفكري حول العالَميَّة الجديدة: عصر السايبر والذكاء الاِصطناعي. بَيْدَ أنَّ ما علينا أن نتساءل عنه، في سياق البحث عن إمكانات الاِنفتاح على العالَم، إنَّما هو يرتبط بماهية عمليَّة اِنتقال المعرفة العِلميَّة والفلسفية الحديثة وما بعد الحديثة إلى البلدان العربيَّة. إنَّه تساؤل عن الترجمة والتعريب بوصفهما عقبة معرفية في وجه الفكر العربيّ المعاصر، من جهة، وبحثٌ في العلاقة مع العالَميَّة، وبنائها، عَبرَ الترجمة والتعريب، من قِبَلِ الفكر العربيّ، من جهةٍ أخرى.
[II]
وعلى هذا الأساس، في المحطة الإبستيمولوجيَّة- والميثودولوجية السادسة، من محطات تفكيك مقولة “العصيان الإبستيمولوجي (المعرفيّ)”، نتوقف عند التَّساؤل الآتي: كيف نفهم المعرفة المنتَقَلة إلينا من بلدان العلم في الغرب؟ أو كيف نستفهم عن إشكاليَّة الاِنتقال، اِنتقال المعرفة، بوصفها إشكاليَّة هُوَوِيَّة؟ في هذا المعنى، علينا، في معنى الاِنتقال، أنْ نفتح التَّساؤل الأصليّ هذا على تساؤلات أربعة، على أقل تقدير، متفرعة عنه:
- I- ما الذي ينتقل إلينا من بلدان العلم في العالَم، من جملة النظريَّات والمناهج التي تقدمها الدراسات العِلميَّة والفلسفية الحديثة وما بعد الحديثة؟ [ماهيَّة المنقول إلينا].
- II – على أي أساس يتمُّ اِختيار كتاب أو دراسة أو مقالة أو بحث لنقله إلى البلدان العربيَّة؟ [فلسفة الاِختيار، والاِنتقاء؛ ومنطق الفهم في تصنيف المعرفة].
- III – ضمن أيَّة سياقات، تقرر المراكز الفكريَّة، والمؤسسات الثقافية، ودور النشر، ترجمة وتعريب ونشر كتاب بعينه دون الكتب الأخرى، أو كتب محددة دون الكتب الأخرى، إلى اللُّغة العربيَّة؟ [الوظيفة التي يؤديها المنقول إلينا في [حقل- الفهم] وحقول الوعي في مجتمعاتنا العربيَّة، والسياق Context الذي تم اِختيار المنقول إلينا به، وفيه، وعبره].
- IV – ما هو الهدف من نقل الكتاب (أو المقال أو الدراسة أو البحث) إلى اللُّغة العربيَّة، وتحويله إلى كتاب في المتناول؟ [هدف المنقول إلينا، وغاياته في عالَم الفهم والوعي عندنا].
[III]
وهكذا، يمكننا أن نجيب في التَّساؤل عن دور الترجمة الفلسفيّة، وضروب التعريب، في تأصيل منهجيّات البحث في السياق العربيّ، بأنَّها لا تتضمَّنُ غير نقل المنهج العلميّ والفلسفي إلى الآكاديميات والجامعات العربيَّة. ولكن المنهج ليس شيئًا قبليَّاً يوضع، ويشير إلى الأدوات والتقنيات والأساليب، التي يمكن أن نجدها جاهزة في المختبرات، وننتقي منها، ونختار من ضمنها، ومن بَعدُ، بواسطتها نفهم الموضوع؛ لا؛ المنهج شيءٌ بَعْدِيٌّ على الدوام؛ إنَّه يُستخرج من الموضوع؛ أو لا يكون. لكن لا ثَمَّةَ مشكلة في فهم المنهج وتعليمه بعامَّةٍ، وفي بنائه وممارسته بخاصَّةٍ، إلاَّ وهي مشكلة فهم، وأزمة آكاديميا وجامعة. نجد ذلك عند مفكرين وفلاسفة وعلماء في البلدان التي تتلقى المعرفة العِلميَّة من بلدان العلم في الغرب، من خلال ذاك الضرب من التعيين القَبْليِّ للمنهج. كل ضروب الترجمة والتعريب هي، في الحقيقة، توفِّر مواد خام أوَّلِيَّة لبناء المنهج، ولا توفر المنهج، البتة. ولا حتَّى يمكنها أن تُقدِّمُ أدوات ميثودية لبناء التَّساؤل والتفكير والفهم التي من شأن البحث العلميّ في علوم المجتمع والإنسان.
بَيْدَ أنَّهُ علينا أن نتساءل، ما الذي يعنيه اِختيار منهج من المناهج، أو مناهج بعينها منها، من أجل دراسة موضوعات تختلف عن الموضوعات التي أنتجت المناهج التي تنتقل إلينا ضمن دراسات، وأبحاث، وكتب علميَّة وفلسفية؟ هل ثَمَّةَ مناهج عالَميَّة جاهزة لدراسة كل الموضوعات في كل العالَم؟ وكيف يكون ذلك؟
[IV]
في الحقيقة ثَمَّةَ خلط خاطئ، ميثودولوجيَّاً وإبستيمولوجيَّاً، من قِبَلِ عدد من غير المتخصصين، الذين نجدهم ينشرون [خطابًا- عن- المنهج]، “دراسة في المنهج” أو “بحث في المنهج” أو بحث عن المنهج” أو “تعريف المنهج”؛ وهي ضروب فشل العلم والتفكير العلميّ التي تتحول إلى نقاش حول المناهج القَبليَّة، المتوفَّر عليها بعد، تلك التي ترمي موضوعًا للنقاش من أجل النقاش فحسبُ. إنهم يناقشون في مضامين مَنْهَجيَّة ومنظورات مَنْهَجيَّة قَبْلِيَّةٍ أكثر مما يستشكلون عن طبيعة بناء المنهج، وصيرورة ذلك؛ وبالتالي عن محطات بناء المنهج، وبناء الأدوات والتقنيات والأساليب، والاِنصهار في وعلى نحو المنهج المفتوح بينها[1]. ينتج الخلط هذا، والضروب الفكريَّة التي من شأنه، من عدم وعي حقل الإبستيمولوجيا ووظيفته، وعدم وعي حقل الميثودولوجيا ووظيفته.
في كتاب “مفهوم الآيديولوجيا”- الجزء الأول من ثُلاثيَّة الآيديولوجيا، فكَّكتُ على نحو حديث، سوسيولوجيَّاً، وما بعد حديث، إبستيمولوجيَّاً، جملة النظريَّات والمناهج التي تنتقل إلينا على نحو الاِنغلاق على العالَم[2]. يأتي المُعرَّب أو المترجم بكتاب عن المنهج، من دون الوعي بموقعه الإبستيمولوجي والميثودولوجي، ومن دون التَّساؤل عن اِتجاهه الفلسفي- العلميّ، أو من دون البحث عن المدرسة العِلميَّة التي ينطلق منها الكتاب، أو من دون تفحُّص التوجُّه الفكري الذي يقع داخل المدرسة العِلميَّة التي بدورها تقع داخل الاِتجاه الفلسفي- والعلمي، ويبدأ، من خلال توجيه هُوَوِيٍّ، أو توجُّهٍ سياسي، أو من خلال موقع بعينه داخل صراعات تاريخية يريد الوقوف مع طرف من أطرافها، بالترجمة والتعريب. وعادةً، نجد أنَّه يختار الكتاب بعناية بحيث يتوافق مع توجُّهِهِ في الصراع مع العالَم، أو التوافق مع العالَم، أو الاِتفاق بينه والعالَم. ولكن، كل هذه الضروب من الترجمة، والتعريب، وما يندرج ضمنها يقع في فخ اللعبة الآيديولوجية التي، تارةً هي من شأن مؤسسة العلم في بلدان العلم في الغرب، وتارةً أخرى هي تلك المأخوذة بتقسيم العالَم إلى عوالِم (شرق وغرب، ونحن وهم، وعرب وأجانب، علمنا وعلمهم، وفلسفتنا وفلسفتهم، … وإلخ). ما هي؟ وكيف تمارس ذلك؟ ولماذا تمارسه؟ إنَّها تلك التي تنتج نقيضها الخاصّ؛ لكن ضمن حدود مسيطر عليها قبليَّاً.
[V]
لكن، قَبلَ ذلك، علينا أن نتساءل، مرة أخرى: بأيَّةِ معانٍ يمكننا أن نعيد للترجمة والتعريب معناهما، ووظيفتهما الأساسيَّة في تحديث مجتمعاتنا والإنسان فيها؟ وبالتالي في بناء مناهج علميَّة وفلسفية تكون متوفرة على إمكان تفسير الواقع، وفهمه، وبالتالي تحديثه: أي تحديث الإنسان، والمجتمع، وصولاً إلى الدولة، فيه؟
أعلنتُ، أيضًا، عن حقل بحث جديد في كتاب “المنهج والمَنْهَجيَّة” هو حقل [التفكير- معًا]؛ أعني كيف يمكن للباحث أن يفكر على نحو الـ [معًا]، أي في العلاقة بالمؤلف الأصليّ، سواء كان يترجم أو يعرِّب معه، أو كان يبحث معه؛ ولكن على نحو واقعاني؛ واقعاني أي واعٍ بالواقع وتفصيلاته الدقيقة. وهو ضرب من البحث والدراسة الذي يأخذ بنظر الاِعتبار وعي التمييز بين مواد خام ضرورية للاِنطلاق ببناء المنهج، وبين عمليَّة بناء المنهج، وصيرورتها.
نحن أمام مشاريع ترجمة، وتعريب، تقوم بها مراكز ومؤسسات بحثية مهمة؛ ولكن ما الذي نجده في نتاج هذه المؤسسات والمراكز؟ نجد تارةً ترجمة لكتاب في المنهج يتمُّ اِختياره بحيث يكون متناسبًا مع مصلحة الجهة الممولة لها، وعادة ما تكون جهات سياسية تريد تعريب نظريَّات ومناهج معينة دون أخرى، وتارةً أخرى نعثر على كتب ودراسات عن المنهج، وفيه، لم تتوفَّر على المفاهيم المتخصصة في علوم الفهم الحديثة وما بعد الحديثة، فتراها تمارس ضربًا من الترجمة الحرفية التي لا تجد فيها أي مضمون بقدر ما تجد جمالية اللُّغة العربيَّة المليئة بالحشو واللغو. على سبيل المثال لا الحصر: أعمال إدموند هوسرل[3] في جملتها لا يمكن قراءَتها باللغة العربيَّة؛ كل ضروب الترجمة والتعريب لنصوصه، المنشورة إلى الآن، يمكن اِعتبارها تدريبًا أوَّليَّاً على نقل النص إلى اللُّغة العربيَّة؛ يجد الباحث نفسه أمام النص الأصليّ، باللغة الألمانية أو الإنكليزية أو الفرنسية، ولو كان يفتح في كل صفحة القاموس لأكثر من عشرين مرة، أفضل من أن يقرأها باللغة العربيَّة. لماذا؟ ما الذي يدفع مؤسسات ومراكز كبرى لتخصيص مبالغ كبيرة لمترجمين من هذا النوع؟ هل يمكنك أن تقرأ نصوص “جيل دولوز“[4]، على سبيل المثال الثَّاني، باللغة العربيَّة؟ هل يُفهم “غاستون باشلار“[5] باللغة العربيَّة؟ هل يمكن أن نعثر على المفاهيم الأساسيَّة لـ “جورج فردريش فيلهلم هيغل“، من خلال الترجمات العربيَّة لأعماله[6]؟ ولماذا مثلاً، ثَمَّةَ كتب ودراسات صادرة منذ أكثر من مئة عامّ، في علوم المجتمع والإنسان لم تُترجم بعدُ[7]؟ ولم يُسمح لها أن ترى النور؟ ومن جهةٍ أخرى، تجد ترجمات عديدة لكتاب واحد[8]. ما الذي يدفع لترجمة كتاب واحد لعدة مرات؟ هذه إنَّما هي فاتحة لإشكاليات الترجمة والتعريب في اللُّغة العربيَّة التي علينا ألاّ نمر، مرور الكرام، من أمامها. إنَّها تساؤلات وإشكاليات لعشرات أطاريح الدكتوراه التي يجب أن نشجعها، وأن ندفع باِتجاهها كي نجد طريقًا للخروج من مأزق المنهج في اللُّغة العربيَّة. أنظر مثلاً: أحد المعربين الذين يمثلون الاِتجاه السلفي في الفكر العربيّ، يرفض ترجمة كتاب من مجلدين إلاّ بعد إضافة مجلد ثالث[9] له يقارن فيه بين جورج ف. ف. هيغل واِبن تيمية.
[VI]
ولذا، يمكن تصنيف الترجمة والتعريب اللَّذَيْن يتعلقان بالمنهج والمَنْهَجيَّة (الميثود والميثودولوجيا)، ضمن معيار إبستيمولوجي- ميثودولوجي يقوم على الإجابة عن التَّساؤل الآتي: ضمن أي منظور فهم تُنقل المعرفة بالمنهج، والمعرفة بالمنهجية، إلى اللسان العربيّ؟ إذا كان منظور الفهم سياسيَّاً نكون أمام جملة من الكتب المعربة التي تنتمي إلى الآيديولوجيا السياسية الهادية لعملية الاِختيار والترجمة والنشر؛ وإنْ كان المنظور آكاديميَّاً محدَّدًا من طرف مؤسسة العلم العالَمية نكون أمام الوعي بالموقع الإبستيمولوجي للكتاب والكاتب. وهكذا، نتوفر على الممارسات الآتية، على أقل تقدير:
- – I اِختيار عناوين كتب فلسفية وعلمية تتوافق مع مصلحة جماعة سياسية بعينها.
- – II اِنتقاء نظريَّات ومناهج متوافقة مع ضرب من ضروب الموقف من التُّراث العربيّ الإسلامي الأصيل.
- – III ترجمة وتعريب كتب دون أخرى وفقَ منظار لا يُميِّزُ بين الممارسة العِلميَّة، ووعي الممارسة العِلميَّة.
- – IV ترجمة وتعريب كتب دون أخرى بالاِعتماد على نموذج فهم سابق إلى الترجمة والتعريب، يستمد معنى وظيفته من سوق بيع الكتب.
[VII]
ولكن، تعود الكثير من الأبحاث والدراسات في اللسان العربيّ، عَبرَ رفعها لشعار “العصيان المعرفيّ” أو “الثورة على الغرب“، أو “الوقوف في وجه الاِستعمار الآكاديمي“، أو “الحفاظ على الهُويَّة العربيَّة والإسلامية الأصليَّة“، إلى تساؤلات من نوع: كيف يمكن تبيئة الكثير من المفاهيم التي تُتداول في الفكر العربي المعاصر والتي تُستعار من الغرب، دون تمييعها أو تقديسها؟ على أيَّة أسس يمكن تأصيل أو تجذير أو تأسيس نظريَّات عربيَّة أصيلة في علوم المجتمع والإنسان بالاِنطلاق من المعرفة العِلميَّة في الغرب؟ كيف يمكن “أسلمة المعرفة” أو “تعريب المعرفة” أو … إلخ؟
هذه تساؤلات سياسيَّة باِمتياز. لا علاقة لها، في جذرها العميق، بالإشكاليات العِلميَّة والفلسفية التي تشغل العمل العلميّ والفلسفي في العالَم. هي تساؤلات تبحث عن شيء آخر؛ كأنها تريد أن تقول ما هي الطريقة الأنسب لتطويع المفاهيم كي تكون صالحة للواقع المجتمعيّ العربيّ؟ وهذا عمل آيديولوجي باِمتياز يخفي وراءه مصالح سياسية واضحة للمعايِن المتخصص.
ثَمَّةَ مفاهيم عالَميَّة؛ والمفاهيم العالَميَّة؛ أو لا تكون من جذرها. ما معنى وجود مفهوم، يتضمَّنُ عمليات بنائه التي بدأت منذ الرِنسانس إلى الآن، ولا يكون عالميَّاً؟ ما هو المغزى والهدف من وجود مفهوم لا يلتزم بأول شرط علمي موضوعي للمفهوم، أي التعميم العلميّ للمفهوم؟
تساؤلات من هذا النوع، من تلك التي ترفع شعارات آيديولوجية تبحث عن مفاهيم خاصَّة بها، قائمة على خُصوصيَّة بلداننا العربيَّة، وفرادة مجتمعاتنا العربيَّة والإسلامية، هي في الحقيقة، تساؤلات تتساءَل عن إمكانيَّة هذه المفاهيم في أن تكون صالحة لفهم الواقع المجتمعيّ في بلداننا العربيَّة، أو أنها لا تكون صالحة لذلك. وإذا فهمنا الأمر على هذا النحو، نكون واقعين في فخ آيديولوجي خطير. إنَّه الهُويَّة مأخوذةً كحدود أُنطولوجية تسبق وجود الذَّات الباحثة والمتسائِلة، والمتفكرة والفاهمة والعارفة. وهذا لهو العقبة الأولى في وجه البحث العلميّ، أي بحث علمي. أقول بصراحة، وعلى نحو واضح ومباشر، من دون أيَّة مراوغة أو ضبابية: إنَّنا، في الفكر العربيّ الحديث والمعاصر، كائنات مواقف. كل تناول للمعرفة العِلميَّة عندنا يقوم على موقف آيديولوجي قَبْلِيّ؛ وهذا إنَّما هو مقتل الفكر والعلم والفلسفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع:
[1] – أنظر: محمدحسين الرفاعي، المنهج والمَنْهَجيَّة – I-، مركز دراسات فلسفة الدِّين ودار التنوير، بغداد- بيروت- تونس، ط1، 2022.
[2] – أنظر: محمدحسين الرفاعي، ثُلاثيَّة الآيديولوجيا- – I مفهوم الآيديولوجيا، مركز دراسات فلسفة الدِّين ودار التنوير، بغداد- بيروت- تونس، ط1، 2022.
[3] – أنظر: إدموند هوسرل، دروس في فينومينولوجيا الوعي الباطني بالزمن، ترجمة: لطفي خير الله، دار الجمل، ط1، بيروت، 2009.
وأيضًا: إدموند هوسرل، مباحث منطقيَّة- مقدمات في المنطق المحض، ترجمة: موسى وهبة، كلمة والمركز الثقافي العربيّ، ط1، بيروت- الدار البيضاء، 2010.
[4] – أنظر، على سبيل المثال، كتاب: جيل دولوز وفيليكس غتَّاري، ما هي الفلسفة؟، ترجمة: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي، ط1، بيروت، 1997.
[5] – أنظر، على سبيل المثال، كتاب: غاستون باشلار، ترجمة: د. بسام الهاشم، مجد، ط1، بيروت، 1984.
[6] – أنظر، ترجمات مجاهد عبدالمنعم مجاهد، وإمام عبدالفتاح إمام، وجورج طرابيشي، وناجي العونلي، أبو يعرب المرزوقي.
[7] – ثَمَّةَ الكثير من الكتب التي تمثّل لحظات مفصلية مهمة في الفلسفة وعلوم المجتمع والإنسان الحديثة وما بعد الحديثة التي لم تترجم بعد؛ على سبيل المثال، لا الحصر، يمكن أن نذكر: أعمال ماكس شيلر، وجورج زيمل، وتالكوت بارسونز، وإرنست بلوخ، … إلخ.
[8] – كتاب “فينومينولوجيا الرُّوح” لهيغل له ثلاث ترجمات باللغة العربيَّة على أقل تقدير. وكذلك كتاب “بِنيَة الثورات العِلميَّة” لتوماس كون له ثلاث ترجمات. وكتب أخرى كثيرة تصارعت الآيديولوجيات الفكريَّة في الإمساك بمضامينها ومنظوراتها النظريَّة، وتوظيفها في سياق ما تريده.
[9] – أنظر: هنس زندكولر، المثالية الألمانية، ترجمة: أبو يعرب المرزوقي وفتحي المسكيني وناجي العونلي، الشبكة العربيَّة للدراسات والنشر…