تكوين
في سياق انهمامنا بالبحث في مفهوم الحقيقة في الفكر العربي الحديث والمعاصر اخترنا أن نتوقّف في هذا المقال عند علمٍ فكريٍّ من أعلام النهضة، إنه ميخائيل نعيمه الذي أتقن الجمع بين الفلسفة والأدب فقدّم نصاً يتميّز بالعمق والأسلوب الأدبي السلس والصور الخياليّة المتنوّعة.
أن يخصّص نعيمه قصيدة لمناجاة الاله وأن يسكب فيها خلاصةَ تجربتِه الإنسانية وعمقَ خوفِه وقلقِه فهذا يوحي بأن الحياة الروحية للمفكر هي بمثابة محرّكٍ ضخمٍ لمساره. فالتواصل مع المطلق، والوقوف في حضرة الله أمرٌ يؤكّد كم أن النفس تبقى توّاقة إلى مناجاة ربّها على الرغم من أن صاحبها لديه ما يكفي من شخصيّات فكرية واجتماعية وسياسية يمكنه الجلوس معها ومشاركتها في ما يختلج صدرَه من موجاتٍ ماورائية تدفعه إلى التفكّر في ما هو أبعد وأرقى وأعلى.
يفتح نصّ “نجوى الغروب” بابَ التأويل واسعاً أمام المتلقّي، ويرمي به في رحاب البحث عن المعنى. هذا البحث المفتوح على أكثر من احتمال، يترك القارئَ محرّراً من قيودٍ تكبّل وعيَه، لكي يحلّق بعيداً في حضرة الحقيقة. فالحقيقة تشكّل نقطة ثقلٍ في مساره الفكري، والبحث عنها هدفٌ واضحٌ لا لبس فيه. هو الذي عاش فترة طويلة من حياته ناسكاً في أعالي جبل لبنان، حيث انكبّ على التأمّل في ما حوله، والإنصات إلى تموّجات الحقيقة التي شغلته بشغف، والحفر عميقاً في الذات البشرية كما في الطبيعة.
ما هو تصوّر ميخائيل نعيمه للحقيقة؟ وما الذي يرمي به في خانة الوهم؟ وهل ما قدّمته قصيدتُه النثرية “نجوى الغروب” من صورٍ ومعانٍ يُعتبَر كافياً لكي يبلور نظرتَه الفلسفية إلى الحقيقة؟
- في الدهشة:
يَلفت انتباه القارئ في البداية كلامُ نعيمه على الدهشة والانبهار والتعجّبِ ممّا يحيط به من جمال. هذه الحال بالتحديد تذكّرنا بما قاله أفلاطون حول الدهشة، فعرّفها في كتابه “تياتيتوس”على أنها “هذا الانفعال أو العاطفة التي تميّز الفيلسوف حقاً، وليس للفلسفة أصلٌ سواه”. كذلك فهو يلتقي مع أرسطو في كتابه “ما بعد الطبيعة” حيث يتحدّث عن الدهشة كمحفّز للتساؤل والبحث عن الحقيقة، حقيقة الوجود وحقيقة الموجود. نلحظ أيضاً أن غوته قد توقّف عند أهميّة الدهشة في كتابه “أمثالٌ في النثر والشعر” حيث أكّد على ما يأتي: “وُجدتُ لكي أندهش: كان الروحُ دائمَ المرحِ من قديم الزمان، كان دائبَ السعي، إلى أين يبحث ويجرّب، كيف أن الطبيعة تحيا بالخلق.(…) وأنا جئتُ إلى هذا العالم لأحيا في اندهاش. إن الدهشة هي أسمى ما يستطيع أن يصل إليه الإنسان”.
لن نذكر هنا كلّ الفلاسفة الذين توقّفوا عند تعريف الدهشة الفلسفيّة وأبرزوا أهميّتها، وهم كثر، اكتفينا بكلّ من أفلاطون وأرسطو وغوته، وذلك لكي نشير إلى أن نعيمه يضع نفسه في هذا السياق الذي يجد في الدهشة تلك اللحظة الحاسمة التي تشعل نار التفكّر، وتضع الوعيَ بحال اكتشافٍ للجهل القابع في الذهن فتدفعه نحو المزيد من التعقّل والتبحّر والتنقيب والتحليل. إنها بداية فعل التفلسف، وطرح الأسئلة الهادفة التي تحثّ على المزيد من التعقّل من أجل التوصّل إلى فهمٍ أعمق للحقيقة. يذكر في كتابه “نجوى الغروب”: “وأنا وسط هذه العجائب أقفُ خاشعاً مشدوهاً، وذاهلاً عن نفسي. وخُيّل إليّ أنني العجيبة الكبرى”.[1]
آياتُ الدهشة والانبهار عند ميخائيل نعيمه ترتقي بالقارئ إلى جبلٍ مرتفعِ القمّةِ حيث يحلو التأمّل، وحيث يقفُ الإنسان إزاء نفسه خاشعاً ساجداً في هيكل الطبيعة. تنطلق المناجاةُ من فعل الدهشة، فألفاظ مثل: عجيب، وعجيبة، وعجائب، ومذهل، تتكرّر على مدى الكتاب. كذلك نجد أن كثرة الأسئلة التي يطرحها نعيمه إن على الله أو على نفسه إنما تدلّ على حالٍ من الدهشة، ووضعية طالب المعرفة الساعي دائماً إلى خرق الأفق الأبعد. صحيحٌ أن الأسئلةَ تعبّر عن الجهل بالشيء الذي نبحث عنه، لكنها أيضاً تكشف عن القلق الوجودي والقلق المعرفي، كما عن التواضع تجاه المطلق. إنها تشير بعمقٍ كم أن صاحبها منهمٌّ بالبحث عن الحقيقة، وبالخروج من الأوهام العالقة في ذهنه. انطلاقاً من حال الدهشة، ومن كثرة الأسئلة، سوف تتبلور رؤيةُ نعيمه لما يحدث من حوله، سوف يقوم بالتمييز بين ما يراه أنه الحقيقة بذاتها، وبين ما يصفه بأنه وهمٌ وسراب. من هنا يمكن أن ننتقل إلى النقطة الثانية في البحث، ألا وهي الوهم، أو ما يعتبره نعيمه أنه وهم.
- الوهم:
تتبدّى في طيّات كتاب “نجوى الغروب” بعض الخطوط الفاصلة التي يرسمها الكاتب للتمييز بين الوهم والحقيقة، إذ يشير إلى أن المعرفة في بداية الأمر هي ظنيّة، حتى في تقييمه لمعرفته هو، فيرى أنه “يظن” أنه يعرف. استخدامُ الظنّ هنا يشير إلى أن أموراً كثيرة ندركها وهي لا تجسّد الحقيقة بل ما نظنّه أنه حقيقة. من بين الظنون التي يشكّ في صحتها يمكن أن أذكر ما يأتي:
- الظن بأن الإنسان يملك ذاتاً غير ذات الله، وإرادة مغايرة لإرادته. إنه لوهمٌ كبيرٌ لا يتخلّص منه الإنسان إلا إذا مات. يستخدم نعيمه فعل ينبغي ليشدّد على ضرورة أن “يُصلب الإنسان، ويتألم ويدفن” لكي يتخلّص من وهمه، ويواجه حقيقتَه، فينهض من قبره إنساناً جديداً ابناً لله غير معرّضٍ للولادة والموت.[2]
- يطرح انطلاقاً من جهله السؤال الآتي على الله: “لماذا، يا ربي، يتألّم ويموت كلّ شيء وكلّ حي في عالمك الذي لا نعرف له بداية أو نهاية؟”[3] نجده يدخل عالم الأسئلة المؤشكلة فلسفياً حول الحياة والموت والخطيئة والشر ومسؤولية الإنسان في مجمل ذلك.
- هموم الناس اليومية تشبه الوهم. الحصون التي يتحصنون بها ظنا منهم أنهم يحمون أنفسهم من الهلاك والموت، يضعها نعيمه في خانة الوهم. نجده يصرّح قائلاً: “ما أوهى الحصون التي أتحصّن بها ويتحصّنون! إنها لأوهى من نسيج العنكبوت”.[4] بناء القصور والحصون وآثار القلاع الضخمة التي سيفتّتها الموت بمعاوله وأزاميله، كلّ شيء سوف يتبدّل، ليس ما بناه الإنسان فقط، وتوهّم أنه له وهو يحميه من الهلاك والاندثار، حتى الأرض والنجوم والشمس سوف تمسّها يد الموت لكي تحوّلها إلى شيء آخر.
نلحظ أنه انطلاقا من الكلام على الوهم يثبت نعيمه حقيقة الموت التي ستمحو كلّ شيء وتبدّله، لكي يبقى فضاء الله اللامتناهي الذي لا يتبدّل. “وتبقى أنت، يا ربي، تملأ الفضاء”.[5] إنها الحقيقة الثابتة التي لا يتردّد في إعلانها في أكثر من مناسبة في الكتاب. وكأنه كتب كل ما كتب لكي يعلن هذه الحقيقة.
- وهمٌ آخر يشير إليه نعيمه في سياق كلامه يكمن في التشويش الذي يضرب العالم الذي يعيش فيه الناس. إنه عالمٌ “مشوّش أفظع تشويش”. إن وصف نعيمه العالمَ بالتشويش، أي بكلمة تُستخدم في عالم الاتصالات، أراد من خلاله أن ينقل المعنى بعصاه النقدية في اتجاه التنبيه من كثرة الضوضاء، والفوضى، وفقدان النظام على الرغم من عمل الناس، عبر التاريخ على تنظيم علاقاتهم مع الأرض ومع بعضهم بعضاً. فشلَ البشر في تنظيم عالمهم فشلاً ذريعاً، وما تاريخ الصراعات والحروب إلا خير دليل على ذلك.[6] في سياق التشويش يشير نعيمه إلى أن ملكيّة الأرض وهمٌ أيضاً، والصراعَ عليها يولّد الدمار والخراب. الأرض “هي إرثٌ مشتركٌ للناس أجمعين”.[7]
- وهمٌ آخر يعمل على ضربه هو النقد، أي العملة المادية. يقول: “النقد الذي اتخذتموه ميزاناً لأثمانكم وجعلتموه المهيمن الأكبرَ والسيّدَ المطلق في علاقاتكم بعضكم مع بعض، فحاله حال الزئبق بالتمام”.[8] “فالزئبق يبقى زئبقاً، ومحاولتكم تجميده لا تزيدكم غير تشويش فوق تشويش”.[9] هذا الكلام في كتاب “نجوى الغروب” جاء على لسان الأرض وهو يعبّر عن رأي نعيمه الخاص.
- وهمٌ آخر يشير إليه في سياق القصيدة يكمن في فكرهِ هو بالتحديد، ويسمّيه بـ”البهلوان الأكبر” الذي يتحكّم به ويلازمه أينما رحل. إن في ذلك إشارةً إلى كمّ الأوهام الراسخة في ذهن الناس بعامة، من دون أن يتمّ تفحصّها، ولا إخضاعُها للمراجعة الدقيقة، الأمر الذي يعرقل تجلّي الحقيقة أمامهم.
- الحقيقة:
بعد قراءة “نجوى الغروب” تكوّنت لديّ قناعة بأن ميخائيل نعيمه كتب هذه القصيدة النثرية الطويلة، ليس ليعبّر عن الدهشة بالكون، وليس للإشارة إلى الأوهام والتنبيه إليها وحسب، إنما ناجى الإله في هذه القصيدة لكي يعلن للجميع الحقيقة التي يؤمن بها. إن هذا الكتاب بمثابة فعلِ إيمانٍ بجملة ثوابت بالنسبة إليه، يمكن أن نوجزها بما يأتي:
- الحقيقة هي الله. إنه هو وحدَه الحياة.[10] هو وحدُه المحبة.[11] هو وحدُه العارف.[12] لا وجود للأنا إلا في ذات الله. نجده يعلن بقوة بأن أناه: “لا حياة لها إلا في حياتك، ولا إرادة لها إلا من إرادتك”.[13]
- حقيقة أخرى ثابتة عند نعيمه تؤكّد أن فضاء الله لا متناهٍ، وكل فضاءٍ آخر يمسُّه الموت والزوال. “تبقى أنت، يا ربّي، تملأ الفضاء”.[14]
يذكّرنا هذا الكلام بما سبق أن قاله القديس واللاهوتي الفيلسوف أنسلم في كلامه على الله: “إنك بالفعل لم توجد لا بالأمس ولا اليوم ولا غداً، وإنك حتماً خارج كل زمان فالأمس واليوم وغداً كائنة في الزمان، وأنت رغم أنه لا يمكن لشيء أن يوجد بدونك لست في زمان، أو مكان، لكن كلّ الأشياء فيك، ولا شيء يحويك وأنت تحوي كلّ شيء”.[15]
- هناك أيضاً حقيقةُ جهل الإنسان: في نظر نعيمه، مهما تمرّسنا في المعرفة والعلوم “سنبقى أميّين”، “سنبقى أطفالاً طائشين”، جاهلين إلى أن يصبح بإمكاننا أن نقرأ ما في أدمغتنا وما في دماغ الكون، “وأن نفهم ما نقرأ”.[16]
- هناك حقيقة التقمّص: يعتقد نعيمه أن الحصول على المعرفة الحقّة لا يكفيه عمرٌ واحد، إنما يحتاج إلى “سلسلة طويلة من الأعمار”.[17] لذا وجب عليه تقبّل الموت باعتباره رسولَ خيرٍ له، و”معلماً يتدرّج بي من إرادتي العمياء إلى إرادتك البصيرة، ومن ذاتي التي تموت إلى ذاتك التي لا تموت”.[18]
- هناك حقيقة يؤكّد نعيمه عليها وهي أن الذات تبقى في حال تطوّرٍ دائم، فالأنا هي التي تميّزه من كل إنسان في الأرض، إذ عندما يُدرك الإنسان ذاته يفنى فيها. إن الأمر يتعلّق بعمليّة انتقال “من الوجود المنظور، المحدود، إلى الوجود السرمدي الذي بغير حدود”.[19]
- كذلك من الحقائق التي يشدّد عليها نعيمه اعتبار الفقر داءً مقيتاً ومميتاً، وأمقت منه بكثير، داء الغنى. “أما الشلل الأفظع والأدهى فهو شلل الإنسان في الإنسان”.[20]
- يصرّ نعيمه على إبراز حقيقة المساواة بين جميع البشر من دون تمييز، فالأم أي الأرض، لا تميّز في عطائها بين أبرص وسليم، بين جاهل وعاقل، بين أبيض وأسود، بين ملحد ومؤمن. “فكلّكم أبنائي. وكلكم عطفي ومحبتي”. هكذا تتحدّث الأرضُ مع ساكنيها. لكن، في نظر نعيمه “لهم عيونٌ ولا يبصرون، ولهم آذانٌ ولا يسمعون”.[21]
في الختام،
يمكن أن نشير إلى أن كتاب “نجوى الغروب” يُفصح في ظاهره عن مناجاةٍ عميقة لله محمّلة بخُلاصة نظرةِ نعيمه للألوهة والحياة والموت والذات البشرية والروح والأخلاق والطبيعة والحقيقة، بأسلوبٍ شعري مفعمٍ بالصور والعبارات المجازية. نلحظ أن هناك إصراراً في مختلف الموضوعات التي تطرّق إليها نعيمه، وأبدى رأيه فيها، على استخدام النقد وتوجيه العبارات الحادّة في كل مرّة كان ينتفض في مواجهة ما هو سائد.
بين الوهم والحقيقة، بين الواقع والسراب، بين الما يجب أن يكون وما هو كائن، بين الضياع والهداية، تتجلّى المحبة كحقيقة جوهرية ثابتة في كتاب “نجوى الغروب”. وكأن بالكاتب أراد أن يختم نجواه بإعلان ما توصّل إليه بعد تجربةٍ فكريةٍ وروحيّةٍ غنيّة، ضمن ما يمكن أن نسمّيه بـ”نشيد المحبة”. وكأنه يترك وصيّته، معلناً إيمانه بإصرار وقوّة.
أجل، إن خلاصة الحياة، والتعاليم، والاختبارات، والمعاناة، والمسارات على تعدّدها، تكمن في قلب المحبة. إنها وحدها “المفتاح لكلّ ما أُغلق” عليه من أسرار الكون. إنها وحدها “الدواء الشافي لكل ضروب القلق والحيرة والتمزّق والخوف من سوء المصير”.[22] إنها أعظم هبةٍ من الله على الإطلاق.[23] فالجسد لا يمكنه أن يشعّ بالمحبة قبل أن تسبقه الروح على ذلك.[24] المحبة في مفهوم نعيمه ترفض تملّك المحبّ للمحبوب. إنها تدفّقٌ حرّ لا يحدّه إطارٌ ولا حسابٌ ولا مصلحة.[25]
أخيراً، اخترتُ أن أنهي هذا المقال بشذراتٍ ممّا يورده في الصفحات الأخيرة من الكتاب بخصوص المحبة، وهو أشبه بنشيدٍ صوفيٍّ يطفح بفيضٍ دفّاقٍ ينثر المحبة من حوله. نجده يُعلن بقوّةٍ قائلاً: “فأيقنتُ أنها -أي المحبة- هي الحياة، وأن الحياة هي، وأن لا فارق ولا فاصل بين الاثنين”.[26] ويؤكّد تالياً على أنه: “لا فوق ولا تحت. لا قبل ولا بعد. لا “أنا” ولا “غير أنا”. لا أنداد ولا أضداد مما في السماء وعلى الأرض. بل هناك وحدة سرية، قدسية، سرمدية لا تدرَك ولا توصَف، تتلاشى فيها، البدايات والنهايات، والساعات والمسافات، وتبقى وحدها لا تحول ولا تزول، ولا شريك لها في وحدانيتها. تلك هي المحبة”.[27]
_________________________________________________
المصادر:
[1] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، بيروت، هاشيت أنطوان، ط5، 2023، ص 5.
[2] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 37.
[3] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 38.
[4] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 44.
[5] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 45.
[6] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص79.
[7] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 81.
[8] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 84.
[9] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 85.
[10] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 26.
[11] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 27.
[12] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 32.
[13] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 34.
[14] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 45.
[15] – جون هيك، مقدمة في فلسفة الدين، ص 47.
[16] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 46.
[17] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 47.
[18] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 47.
[19] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 51.
[20] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 75.
[21] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 86.
[22] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 92.
[23] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 96.
[24] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 95.
[25] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 108.
[26] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 105.
[27] – ميخائيل نعيمه، نجوى الغروب، م.س. ص 107.