تراث الاستشراق وسؤال المنهج

تكوين

“الاستشراق ليس بالقَطع معرفةً بَريئة من الشوائب، ولكن الخطر الأكبر يَكْمُن في أن نُنكِر عيوبنا لمُجرَّد أنَّ غَيرَنا يقول بها لأهداف غير موضوعية. إن دَورنا الثقافي في المرحلة الراهِنة هو أن نُمسِك ثَورَ التَّخلُّف من قَرنَيه، وأن ننقُد أنفسنا قبل أن نَنقُدَ الصُّورة التي يُكوِّنها الآخرون عَنَّا، حتى لو كانت هذه صورةً لا تَستهدِف إلا التَّشوِيه.” فؤاد زكريا

الاستشراق، أي نظرة الغرب الى الشرق، تشكلت نتيجة الاهتمامات الكبرى لدول أوروبا لمختلف البلدان خارج السياق الجغرافي الاوربي، بهدف التوسع، وهو أمر يتطلب معرفة المكان والانسان والثقافة في الشرق لتسهيل عملية التوسع والاستعمار، وقد تطور الاستشراق ليشمل دراسة مختلف مجالات المعرفة في الشرق، في مجال الدين والثقافة والعلم والفن والأدب والعمارة والتاريخ وكل أوجه الحضارة في الشرق… الأمر الذي نتج عنه مدونات كبيرة في مختلف مجالات المعرفة كان من ورائها مستشرقون كبار مختصين في مجالات معرفية متعددة، تطل على الشرق وتعيد تعريفه وفهمه من خلال تصورات ونظرة الغرب، سواء هي تصورات ترتبط برؤى ومناهج معرفية في نظرة الغرب الجديدة التي شكلت نظرته إلى الدين وإلى التاريخ والتراث وإلى الآخر…وهي نظرة تشكلت بعد لحظة الإصلاح الديني وما تبعها من أفكار وأنساق فلسفة الأنوار…لا شك بأن الكثير من كتابات بعض المستشرقين كانت مرتبط بالأهداف والغايات السياسية والثقافية والاقتصادية… لدى الغرب، والبعض منها حافل برؤى فكرية ومعرفية همها معرفة مختلف الحقائق، والبعض منها يجمع بين الاستجابة لمطلب المعرفة ولمطلب السلطة السياسية في الغرب.

ما هي آثار الاستشراق؟

مشكلة الاستعلاء والهيمنة الغربية اختزلت مشهد لقاء الغرب بالشرق؛ في الغزو والسلطة العسكرية ودهس للناس وأساليب حياتهم،[2] وهذا إشكال واقعي أساء كثيرا لمختلف المجتمعات وأنظمتها في الحكم، الأمر الذي جعل الاستشراق والمستشرقين موضع شك وريبة وحذر، فهل الاستشراق يهمه معرفة الشرق بهدف معرفي تثاقفي؟ أم أن الاستشراق وجه آخر للهيمنة الغربية؟

لا شك بأن “الاستشراق يُرضي عند الكثيرين من أصحابه نزَعات التعصُّب التي يُمارِسها المُنتَمُون إلى ثقافةٍ مُعادية دينيٍّا، وأحيانًا عُنصريٍّا، لثقافةٍ أخرى، وكذلك نزَعات الاستِعلاء التي تشعُر بها ثقافة مُتفوِّقة نحوَ ثقافةٍ أصبحَتْ في المرحلة التاريخية الراهنة أضعفَ منها بكثير، ولكن هذا جانب واحد من صورةٍ شديدة التعقيد.”[3] وإذا شئنا أن نقيم النزعة العلمية للاستشراق في أحد من جوانبها فسنجدها في حالات كثيرة تتسع بشكل مفرط، فهي “تُدقِّق في تفاصيل موضوعاتها بهدَف الاستِيعاب الكامل. ولكن هذا التدقيق التفصيلي والإفراط في استِخدام المَنهج المُنضبِط قد يؤدِّي أحيانًا إلى تغيير صورة الموضوع الذي يتمُّ بحثُه، بحيث تَختفي معالمه الأصلية وسط ذلك الحَشْد الهائل من المعلومات والمُقارَنات التي يقوم بها باحِثون يَعرفون عِشرين لغةً مثلًا ما بين شرقية وغربية”[4] فالاستشراق بهذه المواصفات جعلته موضع نقد، وشك وريبة في العالم الإسلامي طيلة القرن العشرين.

نحن اليوم أمام مدونات ومؤلفات ضخمة كتبها مستشرقون كبار، كثير منهم رحل عن الدنيا في القرن الماضي، ثيودور نولدكه (-1930م) شاخت(-1969م) جولدتسيهر (-1921م) توماس أرنولد (-1930م) وغيرهم كثير، بمعنى نحن أمام تراث استشراقي ضخم، منه ما تمت ترجمته ومنه ما لم يترجم، وقد ورثنا عن القرن الماضي نقدا مستفيضا للاستشراق، يجمع بين النقد الغارق في النزعة الدينية والنقد السياسي الحضاري؛ وفقا لرأي فؤاد زكريا.

فالعالم العربي والإسلامي، عرَف منذ وقتٍ طويل، نُقَّادًا للاستشراق هاجَموه على أساسٍ ديني، وسعَوا إلى الدفاع عن الإسلام ضدَّ الصُّورة المُتَجنِّية التي رسمتْها له كتابات كثيرٍ من المُستشرِقين. ولكنَّ الأمر لم يقِف عند هذا الحد، بل إنَّ الكثيرين من هؤلاء النُّقَّاد قد جَمعوا في فئةٍ واحدة بين المُستشرِقين والمُلحِدين، أو بين المُستشرِقين وأعداء الإسلام أو الأمة العربية، من أكثر التَّعبيرات وُرودًا على الألسُن. «افتراءات أو أكاذيب المُستشرِقين».[5] هذا الموقف الذي يسفّه كل ما قال به وكتبه المستشرقون، كان سائدا ولازال في مختلف المؤسسات الجامعية التي تدرّس الشريعة والدراسات الإسلامية، ولم تنجوا منها حتى شعب الأدب العربي، أما المؤسسات والمعاهد الدينية فمنها من يعرف قطيعة تامة مع كتابات المستشرقين.

أما النقد السياسي والحضاري للاستشراق فقد ركز على مشكلة الموضوعية في العلوم الإنسانية من خلال البحث في مدى نزاهة البحث الاستشراقي وحريته. فالبحث في الشرق، لا يُمكن أن يكون موضوعيا أو حرا؛ لأنه خاضع دائمًا لاعتباراتٍ تُبعِده عن النزاهة، كالاستِعلاء أو الرغبة في السيطرة أو التمركز الأوروبي حول الذات، فضلًا عن تداخل الخيال والصُّوَر النَّمطية والاتِّجاهات النفسية المَوروثة منذ العصور الوسطى الأوروبية.[6] وقد شكل كتاب أدوارد سعيد “الاستشراق” ذروة هذا الاتجاه، إذ نقل موضوع نقد ونقاش الاستشراق من المحلي (الشرق/العالم الإسلامي) إلى نقد ونقاش عالمي، بالنظر الى الجدال والنقاش الذي خلفه كتاب الاستشراق، والترجمات لمختلف اللغات التي ترجم إليها.

 من مظاهر الاستشراق؟

لم يعد الاستشراق كما كان، بالأمس كان المستشرق يحكمه نفس حب معرفة الحقيقة من زاوية نظره، بمعزل عن الهدف منها، وقد يتفرغ لدراسة ومعرفة مختلف لغات الشرق، المستشرق بالأمس عالم كبير بثقافة كبيرة ومتسعة، اليوم تم إبعاد تسمية وصفة مستشرق وحلت محلها تسمية وصفة خبير في الميدان، فدور الخبير أن يجمع ويتقصى معلومات هنا أو هناك، بهدف وغرض أني محدد، وقد تجده في أغلب الأحيان بعيد عن قضايا الفكر والأسئلة الحضارية الكبرى. فالخبير نفسه أمامه تراث الاستشراق قد يستعين به وقد يوظفه بشكل سيئ بقصد أو بدونه.

نحن اليوم في حاجة لمنهجية بديلة في التعامل مع تراث الاستشراق، تتجاوز منهجية النقد الديني المهووسة بالدفاع عن صورة الإسلام، وفي الحقيقة هي صورة متخيلة تختزل الإسلام في تصور المؤسسات الدينية والمذهبة، وهي صورة تبدوا من الخارج واحدة بينما هي متعددة الأوجه والزوايا من الداخل، فالإسلام في تاريخه يجمع بين صورة إسلام المعتزلة وإسلام الأشاعرة وإسلام المحدثين…ويجمع جغرافيا بين مختلف أنمام الإسلام ما بين المشرق والمغرب وآسيا… وهو أمر يقتضي التعاطي مع تصورات الاستشراق عن الإسلام بكونها صورة أخرى عن الإسلام من الخارج، إسلام تصورات المستشرقين، فمن البديهي أن يتصور المثقفون الغربيون الإسلام وفق تصوراتهم الفلسفية والمنهجية التي يقرأون بها التاريخ؛ صحيح ودون شك أنها ستكون في استجابة لأسئلة الهوية في الغرب، وقد تتحيز للكتاب المقدس بشقيه (العهد القديم والعهد الجديد) على حساب القرآن الكريم، وقد تتحيز لتاريخ الغرب على حساب تاريخ الشرق، ففي جميع الحالات وحتى إن اتصفت تلك الصورة بالموضوعية، فلا يمكن أن تكون نفس الصورة عن الإسلام والتراث التي لدينا نحن المسلمين بشكل عام وعرب بشكل خاص. بمعنى النقد الديني يتوهم أنه يدافع عن صورة ثابتة للإسلام، بينما هي صورة متعددة الأوجه وقابلة لمختلف التأويلات والقراءات.

من هم المستشرقون في الإسلام؟

المختصين في التراث الفقهي والتفسيري…لا يقبلون بأي وجه من وجوه الاختلاف في فهم مدونات التراث الإسلامي سواء التي قال بها المستشرقون أو غيرهم، في غفلة منهم بأن مدونات التراث ليست بالضرورة، متفق حول كل ما جاء فيها وما تضمه من أحكام وأقوال وأراء…كما أن التراث الإسلامي ساهمت كثير من الفرق في صناعته وصياغته وفق سياقات زمنية واجتماعية متعددة، فالنظر الى التراث كأنه رأي وتصور واحد، أمر غير مقبول، ومن هذه الزاوية فمن حق الآخر، أن يراه من زاوية تخصه وفق مناهج أخرى، لم يقل بها التراث. وتزداد المشكلة هنا تعقيدا عندما يتم مصادرة اراء المختلفين في قراءتهم للتراث بدعوى أنها تستند على الاستشراق، مثل ما وقع في مصر، مع طه حسين، أو أحمد خلف الله، او نصر حامد أبو زيد، بما يؤكد أن الاستشراق له دور بشكل عفوي في إيقاظ مشكلة تتعلق بنظرتنا الى تراثنا.

وعندما نتحدث عن النقد الديني للاستشراق، ينبغي التمييز بين تيارين: الأول: تيار النقد العلمي وهو يستمد على أصوله وجذوره رؤية للإسلام للعلم والمعرفة، ممكن أن نمثل لهذا التيار بـ (جمال الدين الأفغاني، محمد عبده..) فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها، فالإسلام لا يعترض على الاستفادة من مختلف المعارف، وإن كانت تلك المعارف لا تتوافق بالكامل مع أصول المرجعية الإسلامية، فالإسلام يمتلك القدرة على استيعاب وإعادة صياغتها، فالتجربة الحضارية للمسلمين بنيت على استيعاب مختلف علوم الأمم، وبالأخص الفلسفة اليونانية، التي كان لها حضور وتأثير على كثير من جوانب الفكر والثقافة الإسلامية.

أما التيار الثاني: فيتمثل في أيديولوجية الإسلام السياسي بمختلف تياراته، التي  تتبنى مقولة الغزو الفكري، وهي مقولة تقترن بالغزو العسكري، مع الأسف هذا التيار كان له تأثير في مختلف شعب الدراسات الإسلامية وغيرها، التي تدرس مادة الاستشراق، إذ لا يميز بين الأبعاد الأيدلوجية للاستشراق، وبين البعد المعرفي، فمادة الاستشراق يتم تدريسها لا بهدف الاستفادة والتحليل والنظر، ولكن بهدف التبخيس، والاتهام، فكل ما هو وارد في التراث هو الحقيقة ورأي أي مستشرق يعد باطلا هدفه تحريف الحقيقة، إلا وجهات نظر المستشرقين التي تتطابق أراءها مع التراث فهي توصف بالموضوعية والعلمية. فهذا التيار يستعدي الغرب في كل شيء، إلى درجة أن البعض من الاتجاهات المتطرفة فيه، سارت تستعدي الحضارة، وقد أشاعت فتاوي من قبيل، حرمة التصوير، والموسيقى، وبعض طرق الأكل واللباس…بدعوى أن كل ذلك فيه تشبه بحضارة الغرب، والغرب كافر.

إقرأ أيضاًًًًًً: الاستشراق والقرآن

كما أننا في حاجة لنتجاوز النقد السياسي والحضاري، فبالرغم من أهمية هذا الاتجاه، الذي فضح بشكل علمي طبيعة الترابط بين المعرفة والهيمنة الغربية على الشرق، وهذا الفضح له أثره على الدراسات الاستشراقية؛ على مستوى مصداقيتها العلمية والأخلاقية في تعاطيها ونظرتها للمعرفة. ولكن هذا الفضل ليس الهدف منه القطيعة مع الاستشراق، بل العمل على القراءة الواعية له، والعمل على المساهمة في ترشيده، بكشف ثغراته المنهجية بهدف تجاوزها. وبشكل دقيق هو نقد للغرب من خلال معرفته بالآخر، وهي معرفة يشوبها كثير من الخلل والعلل، الأمر الذي ساهم بشكل كبير، في أن تكون علاقة الغرب بالشرق علاقة استغلال وهيمنة، أكثر ما هي علاقة استفادة وتواصل بناء من كلا الطرفين. وهو نقد يحمل معه كثير من الأمل في ترتيب العلاقة ما بين الشرق والغرب. كما أنه نقد لا يقتصر على كتاب الشرق لوحدهم بل ينخرط فيه كتاب الغرب الذي أصدروا كثير من المؤلفات في نقد الغرب من بينها مثلا؛ كتاب “ما وراء الغرب” لشتيفان فايدنر.

لكن مشكلة هذا الاتجاه، يتم اختزاله في التركيز على مختلف مساوئ الاستشراق، من لدن جمهور من القراء الغارقين في الانتماءات الأيدلوجية، التي تستعدي الغرب بوعي أو بدونه، في غفلة على أن الأفكار لا حدود لها وأن الفكر من مميزاته أنه إنساني بطبعه. مع الأسف عند فئة من القراء، يتم التعاطي مع الاستشراق بمعزل عن الوعي المعرفي والمنهجي الذي يفضي إلى الترشيد والبناء، والتفكير في عالم جديد.

علينا اليوم أن ننظر لمختلف الكتب والمؤلفات الضخمة التي خلفها كبار المستشرقين، في مختلف مجالات معرفة الثقافة العربية الإسلامية، بكونها تراث ثقافي يلخص نظرة الغرب إلى الشرق (العالم الإسلامي)، فهي معرفة غير مكتملة كمختلف المعارف، يشوبها النقص في مختلف جوانبها المتعددة، كما أنها قريبة من الموضوعية والعلمية في جوانب أخرى، فالتعاطي مع تراث الاستشراق، يتطلب منا أن نميز بين أغلفته الأيدلوجية التي كانت تحكمه، وبين المناهج والمعارف التي يتضمنها، والأوراش التي فتحها للبحث، فمن البديهي بأننا لا ينبغي أن نمضي وفق أسئلة المستشرقين وإشكالاتهم التي انطلقوا منها، وهي أسئلة وإشكالات تخصهم ولا تخصنا، لأن هويتنا الثقافية والحضارية ليست هي هويتهم؛ ومن السذاجة إن تصورناهم ينطلقون من أسئلة لا ترتبط بهويتهم. فالمطلوب أن نستثمر مختلف أسئلتهم وإشكالاتهم في تعميق التفكير في الحل لمختلف أسئلتنا وشكالاتنا نحن. ليس بالضرورة أن نسلك نفس الطريق الذي سلكوه مع تراثهم ومع دينهم وماضيهم، وهذا لا يمنع من استثمار أفكارهم في تجديد العلاقة مع ماضينا وتراثنا وحاضرنا.

فالمواقف التي قطعت مع تراث الاستشراق، فوتت على نفسها معرفة نظرة الآخر للشرق، وهي بهذا حاضرة في العالم وتجهل صورة الآخر عنها، وهي تفتقد روح الحوار والتواصل والتجديد الحضاري. والمشاريع التي انخرطت بوعي أو بدون وعي، في أسئلة وإشكالات الاستشراق، فهي مستلبة وتبحث عن أجوبة لأسئلة يحركها هاجس هووي[7] عند الآخر (الغرب).

نحن في حاجة لننتقد ذواتنا وننتقد الآخر، ونبني مفاهيم وتصورات تمكننا من الانخراط في التفكير العالمي حول قضايا تهم إشكالات الإنسان في الوقت الحاضر. “الاستشراق ليس بالقَطع معرفةً بَريئة من الشوائب، ولكن الخطر الأكبر يَكْمُن في أن نُنكِر عيوبنا لمُجرَّد أنَّ غَيرَنا يقول بها لأهداف غير موضوعية. إن دَورنا الثقافي في المرحلة الراهِنة هو أن نُمسِك ثَورَ التَّخلُّف من قَرنَيه، وأن ننقُد أنفسنا قبل أن نَنقُدَ الصُّورة التي يُكوِّنها الآخرون عَنَّا، حتى لو كانت هذه صورةً لا تَستهدِف إلا التَّشوِيه.”[8]

المراجع

[1]  كاتب وباحث مغربي مختص في قضايا الفكر والدراسات القرآنية.

[2]  جير مندر ك بامبرا، إعادة التفكير في الحداثة، ترجمة ابتسام علام وحنان محمد حافظ، مراجعة أحمد زايد، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط.1، 2016م، ص. 33

[3]  فؤاد زكريا، نقد الاستشراق وأزمة الثقافة العربية المعاصرة، مؤسسة هنداوي عام 2019م، ص.53

[4]  نفسه، ص.54

[5] نفسه، ص. 7

[6] نفسه، ص. 30

[7]  فتحي المسكيني؛ الفلسفة والقرآن؛ مجلة؛ ألباب؛ ع.12؛ منشورات دار مؤمنون بلا حدود؛ سنة 2018م.

[8]  فؤاد زكريا، نقد الاستشراق وأزمة الثقافة العربية المعاصرة، مؤسسة هنداوي عام 2019م، ص.67

إقتباسات

اقرأ ايضا

المزيد من المقالات

مقالك الخاص

شــارك وأثــر فـي النقــاش

شــارك رأيــك الخــاص فـي المقــالات وأضــف قيمــة للنقــاش، حيــث يمكنــك المشاركــة والتفاعــل مــع المــواد المطروحـــة وتبـــادل وجهـــات النظـــر مــع الآخريــن.

error Please select a file first cancel
description |
delete
Asset 1

error Please select a file first cancel
description |
delete