ذاتنا العميقة: إسهام في التكوين المعرفي للإنسان العربي الحديث

الجزء الرَّابع

عن ثقافات الأمم والشعوب الأخرى

كتجسيد للسبب الثالث[1] الذي دعاني إلى كتابة هذه المقالة، والمُـتعلق بانفتاح الإنسان العربي الحديث على عموم الثقافات الإنسانية، بعد أن يكون قد تعرَّف على تراثه المعرفي؛ أريد أن اقترح ها هنا عناوين 100 من الكتب الفلسفية والأدبية والعلمية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية، من ثقافات مختلفة التي أدَّعِّي أنها تُساهم في تكوين الإنسان العربي الحديث معرفياً، بطريقةٍ مُنظَّمة ومُنتجة ومضبوطة. فالعناوين، ليس محض عناوين عشوائية غير مدروسة، بل إنها تجسيد أو تمثيل لمجمل الثقافات الإنسانية، قديمها وحديثها، بما يضع القارئ، أو مَنْ أراد قراءتها –من ناحية- أمام استحقاق معرفي عالمي، مع حفاظه المبدئي على تكوينه الخاص والنابع من ثقافة أمته وتراثها المعرفي من ناحية ثانية.

وهذه قائمة المائة على التوالي:

  • كتاب (تي – تشينغ: إنجيل الحكمة الطاوية في الصين) – لاو تسو.
  • كتاب (فن الحرب) – صن تسو.
  • كتاب (كوجيكي: الكتاب الياباني المقدس).
  • ملحمة الرامايانا – فالميكي.
  • ملحمة جلجامش.
  • كتاب (البوذية) – كلود.ب. لغنسون.
  • كتاب (الهندوسية) – سوامي نيخلاناندا.
  • أساطير النشوء الإفريقية – جمعها د. ستيفن بلجر.
  • حكايات وأساطير أفريقية – سليمان جيغو.
  • كتاب (الموتى) الفرعوني.
  • كتاب (أجراس من المعبد الذهبي: مختارات من الكتاب المقدس للسيخ) – كورو كرانت.
  • العهد القديم (التوراة).
  • كتاب (علم الغيب) – شيشرون.
  • كتاب (الأخلاق إلى نيقوماخوس) – أرسطو.
  • كتاب (التأمّلات) – ماركوس أوريليوس.
  • مسرحية (أوديب ملكاً) – سوفوكلوس.
  • رواية (الحمار الذهبي) – لوكيوس أبوليوس.
  • محاورات أفلاطون.
  • الإلياذة – هوميروس.
  • الأوديسة – هوميروس.
  • الأنياذة – فرجيل.
  • إنجيل متَّى.
  • اعترافات القديس أوغسطينيوس.
  • كتاب (ملاحم آسيا الوسطى الشفهية) – نوراك تشادبوك، فيكتور جيرمونسكي.
  • كتاب (الفكر الشرقي القديم) – جون كولر.
  • كتاب (المعتقدات الدينية لدى الشعوب) – جفري بارندر.
  • العفو والانتقام – لوكيوس أنايوس سينيكا.
  • مثنوي – جلال الدين الرومي.
  • جنَّة الورد – سعدي الشيرازي.
  • ملحمة الشاهنامة – الفردوسي.
  • رواية (دون كيخوت) – ثربانتس.
  • كتاب (حديث الطريقة) – رينيه ديكارت.
  • كتاب (تحقيق في الذهن البشري) – ديفيد هيوم.
  • مسرحية (فاوست) – غوته.
  • مسرحية (مأساة دكتور فاوستس) – كريستوفر مارلو.
  • مسرحية (هاملت) – وليم شكسبير.
  • كتاب (رسالة في اللاهوت والسياسة) – باروخ أسبينوزا.
  • كتاب (الأمير) – ميكافيللي.
  • كتاب (ثروة الأمم) – آدم سميث.
  • كتاب (الأورجانون الجديد) – فرانسيس بيكون.
  • كتاب (البراغماتية) – وليم جيمس.
  • مغامرات توم سوير – مارك توين.
  • رواية (البؤساء) – فكتور هوغو.
  • رواية (الجريمة والعقاب) – فيدور دوستويفسكي.
  • رواية (الحرب والسلم) – ليو تولستوي.
  • رواية (المعطف) – غوغول.
  • كتاب (محاضرات في فلسفة التاريخ) – هيغل.
  • كتاب (أصل الأنواع) – تشارلز داروين.
  • الكوميديا الإلهية – دانتي.
  • رواية (قصة مدينتين) – تشارلز ديكنز.
  • كتاب (مدخل إلى التحليل النفسي) – سيغموند فرويد.
  • رواية (مدام بوفاري) – غوستاف فلوبير.
  • رواية (عالم جديد رائع) – ألدوس هكسلي.
  • ديوان (طام، طام زنجي) – ليوبولد سنغور.
  • كتاب (البوشيدو: روح اليابان) – إينازو نبتوبي.
  • رواية (ثلج الربيع) – يوكيو ميشيما.
  • رواية (بجعات برية) – يونغ تشانغ.
  • رواية (الذرة الرفيعة الحمراء) – مو يان.
  • رواية (الساعة الخامسة والعشرون) – قسطنطين جورجيو.
  • كتاب (تدهور الحضارة الغربية) – أوسفالد شبينغلر.
  • ديوان (النشيد الشامل) – بابلو نيرودا.
  • كتاب (الهندي المولع بالحجاج: كتابات عن تاريخ الهند وثقافيتها وهويتها) – أمارتيا سن.
  • كتاب (ثقافة أوروبا وبربريتها) – إدغار موران.
  • كتاب (الحكمة القديمة والعالَم الحديث) – الدلاي لاما.
  • كتاب (التنوير الآتي من الشرق) – جي.جي. كلارك.
  • كتاب (تاريخ موجز للزمن) – ستيفن هوكنج.
  • رواية (المعلم ومارغريتا) – ميخائيل بولغاكوف.
  • رواية (زوربا) – نيكوس كازانتزاكزي.
  • رواية (المثقفون) – سيمون دو بوفوار.
  • كتاب (الفيل والتنين: صعود الهند والصين ودلالات ذلك لنا جميعا) – روبين ميريديث.
  • كتاب (جغرافية الفكر: كيف يفكر الغربيون والآسيويون على نحو مختلف ولماذا؟) – ريتشارد إي نيسبت.
  • كتاب (التفكير النقدي: دليل مختصر) – تربسي بويل، جاري كمب.
  • كتاب (التفكير فلسفياً: مدخل إلى المناظرات الفلسفية الكبرى) – ديفيد روتشنك.
  • كتاب (المادة والعقل: بحث فلسفي) – ماريو بونجي.
  • كتاب (المجتمع المفتوح وأعداؤه) – كارل بوبر.
  • كتاب (النفس المبتورة: هاجس الغرب في مجتمعاتنا) – داريوش شايغان.
  • كتاب (بسط التجربة النبوية) – عبد الكريم سروش.
  • رواية (الطريق الوحيد) – عزيز نيسين.
  • رواية (الجمال جرح) – إيكا كورنياوان.
  • رواية (النباتية) – هان كانغ.
  • رواية (الشعير) – كيم نام تشون.
  • رواية (مئة عام من العزلة) – غابرييل غارسيا ماركيز.
  • كتاب (عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث) – نعومي كلاين.
  • كتاب (الشرايين المفتوحة لأمريكا اللاتينية) – إدوارد غاليانو.
  • رواية (قصة عن الحب والظلام) – عاموس عوز.
  • كتاب (الشرق الأوسط الجديد) – شمعون بيرس.
  • رواية (خرائط) – نور الدين فارح.
  • رواية (مرسى فاطمة) – حجي جابر.
  • كتاب (سيكولوجية الجماهير) – غوستاف لوبون.
  • كتاب (تاريخ العالم كما ترويه النساء) – روزاليند مايلز.
  • كتاب (أنثوية العلم: العلم من منظور الفلسفة النسوية) – ليندا جين شيفرد.
  • كتاب (التحول الكبير: بداية تقاليدنا الدينية) – كارين آرمسترونغ.
  • كتاب (تاريخ الشك) – جينيفر مايكل هيكت.
  • كتاب (حياتي: سيرة ذاتية) – إيزادورا دونكان.
  • رواية (ألف شمس مشرقة) – خالد حسيني.
  • رواية (ثمة ما أقول لكم) – حنيف قريشي.
  • رواية (أطفال منتصف الليل) – سلمان رشدي.
  • رواية (السَّمي) – جومبا لاهيري.
  • رواية (السيد إبراهيم وأزهار القرآن) – إريك إيمانويل شميدت.
  • كتاب (العرب: وجهة نظر يابانية) – نوبواكي نوتوهارا.

والسؤال المُلحّ عقب هذه المائة: هل تعرُّف الإنسان العربي على: 1- ذاته العميقة ممثلة بالتراث المعرفي لأجداده القدامى. 2- التراث المعرفي الإنساني، كما هو مُختصر في المائة كتاب السابقة؛ كافٍ كإسهامٍ في تكوينه المعرفي؟

أنا أقول: نعم ولا.

نعم: لأنَّ القائمتين، تُقدمان رؤية واسعة للتراث المعرفي الإنساني، بما فيه العربي والإسلامي. وبتقديري أنَّ الإطلَّاع عليهما، سيُفضي إلى آفاق جديدة بالنسبة للقارئ، فما أن ينتهي من هاتين القائمتين، إلا ويكون قد اعتاد القراءة، وتحوَّلت المعرفة وتحصيلها إلى جزء من سيرورة حياته اليومية[2]. ما يدفعه إلى تحصيل غيرهما، وباختياره هذه المرة، بما يجعله شريك مستقبلي –له أولاً ولغيره ثانياً- في توسيع دائرة تكوين الإنسان العربي الحديث معرفياً.

ولا: ليس لأنَّ القائمتين غير كافيتين أو لا تفيان بالغرض الذي تشتغلُ عليه هذه المقالة، فالأَوْلَى توسيع دائرة تلقي المعارف –بأشكالها المختلفة- لا سيما في عصرنا الحالي. فجزء من الإسهام في التكوين المعرفي للإنسان العربي الحديث، يستوجب وضعه أمام استحقاق النتاجات المعرفية التي أُنْتِجَت من بدايات القرن التاسع عشر وصولاً إلى لحظتنا الرَّاهنة، لكي لا تحدث انقطاعات معرفية تضرّ بصحته العقلية أو برؤيته رؤية أشمل وأوضح لطبيعة الحياة التي وجد نفسه عالقاً فيها – متعالقاً معها.

وعليه، فإني اقترح عدداً من عناوين الكتب -30 عنواناً- تُغطِّي –اجتهدُ في ذلك- جزءاً من ثقافتنا العربية الحديثة، والتي شكَّل القرن التاسع عشر نقطة تحوّل فيها بلا شك.

  • كتاب (الفكر العربي في عصر النهضة) – ألبرت حوراني.
  • كتاب (الساق على الساق فيما هو الفارياق) – أحمد فارس الشدياق.
  • كتاب (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) – رفاعة رافع الطهطاوي.
  • كتاب (النبي) – جبران خليل جبران.
  • كتاب (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) – عبد الرحمن الكواكبي.
  • كتاب (رسالة التوحيد) – محمد عبده.
  • كتاب (النهضة العربية في العصر الحاضر) – شكيب أرسلان.
  • كتاب (الخلافة) – محمد رشيد رضا.
  • كتاب (أليس الصبح بقريب: التعليم العربي الإسلامي، دراسة تاريخية وآراء إصلاحية) – محمد الطاهر ابن عاشور.
  • كتاب (في الأدب الجاهلي) – طه حسين.
  • كتاب (الشخصية المحمدية) – معروف الرصافي.
  • كتاب (نحن والتاريخ) – قسطنطين زريق.
  • كتاب (ميلاد مجتمع) – مالك بن نبي.
  • رواية (أولاد حارتنا) – نجيب محفوظ.
  • كتاب (جاهلية القرن العشرين) – محمد قطب.
  • كتاب (نقد الفكر الديني) – صادق جلال العظم.
  • مشروع (نقد نقد العقل العربي)[3] – جورج طرابيشي .
  • كتاب (سبعون) – ميخائيل نعيمة.
  • كتاب (المجتمع العربي المعاصر: بحث استطلاعي اجتماعي) – حليم بركات.
  • كتاب (العالمية الإسلامية الثانية: جدلية الغيب والإنسان والطبيعة) – محمد أبو القاسم حاج حمد.
  • رواية (يحيى) – سميحة خريس.
  • قصيدة (لاعب النرد) – محمود درويش.
  • رواية (الطريق إلى تل المطران) – علي بدر.
  • كتاب (الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة) – محمد شحرور.
  • رواية (التبر) – إبراهيم الكوني.
  • كتاب (الهجرة إلى الإنسانية) – فتحي المسكيني.
  • كتاب (الفلسفة العربية المعاصرة: تحولات الخطاب من الجمود التاريخي إلى مأزق الثقافة والإيديولوجيا) – تحرير إسماعيل مهنانة.
  • رواية (فسوق) – عبده خال.
  • رواية (عناقيد الرذيلة) – أحمد ولد الحافظ.
  • كتاب (الدين والتدين: التشريع والنص والاجتماع) – عبد الجواد ياسين.

وأنا اقترح هذه الثلاثين، فإني أعي أنَّ مستويات تلقي الخطاب في عصرنا الحالي تنوعت وتعددت، ودخلت عدة عوالم هذه المجال[4]، مثل الإذاعة والتلفاز والسينما[5] والمسرح والدراما والعوالم الافتراضية. مما يضعنا أمام مهمة الاهتمام، على المستويين الفردي والجمعي، بالمواضبة على ارتياد السينمات والمسارح والاستماع لما هو مفيد وممتع إذاعياً وتلفزيونياً، ومُتابعة القنوات الجيدة والمفيدة على موقع يوتيوب. لكي يتحقَّق الإنسان العربي الحديث في حالةٍ أعمق من الإطلَّاع والتعرُّف، كمرحلةٍ ضرورية وتحضيرية للفحص والنقد لكُلِّ ما أطلَّع عليه، بما يجعله يتجاوز مرحلة التلقي إلى مرحلة الإبداع.

[1]  للتعرّف على السببين الأول والثاني يمكن مراجعة الأجزاء السابقة من هذه المقالة.

[2]  أحد مشاكلنا المتعلقة بالمعرفة في العالم العربي، هي أن القراءة ليست نشاطاً –في العموم- يومياً، كالأكل والشرب والنوم، بل هي –في العموم مرة أخرى- حدث شبه طارئ.

[3]  وهو مُكمل لمشروع محمد عابد الجابري الذي ذكرته سابقاً (نقد العقل العربي).

[4]  في الهامش القادم سأضرب أمثلة على بعض الأفلام السينمائية، على أن أترك الأمثلة على الدراما والمسرح والعوالم الافتراضية، لتقدير القارئ.

[5]  أريد هنا أن اقترح أسماء بعض الأفلام السينمائية عربية وعالمية، على أن أترك إثراء هذه القائمة لكل مهتم:

أفلام عربية:

فيلم (وهلّا لوين) من إخراج ندين لبكي.

فيلم (البيضة والحجر) من إخراج من علي عبد الخالق.

فيلم (خرج ولم يعد) من إخراج محمد خان.

فيلم (الريس عمر حرب) من إخراج خالد يوسف.

…إلخ.

أفلام عالمية:

Seven pounds directed by Gabriele Muccino

Hara-kiri directed by Masaki Kobayashi

Cast Away directed by Robert Zemeckis

Modern Times directed by Charlie Chaplin

Apocalypto directed by Mel Gibson

 

    اقرأ ايضا

    مقالك الخاص

    شــارك وأثــر فـي النقــاش

    شــارك رأيــك الخــاص فـي المقــالات وأضــف قيمــة للنقــاش، حيــث يمكنــك المشاركــة والتفاعــل مــع المــواد المطروحـــة وتبـــادل وجهـــات النظـــر مــع الآخريــن.

    error Please select a file first cancel
    description |
    delete
    Asset 1

    error Please select a file first cancel
    description |
    delete