تكوين
1-بين الحساب الخارجيّ والمحاسبة الذّاتيّة
نقرأ في القرآن: “اقرأ كتابك-كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا“[1]، ونقرأ في موضع آخر: “وكفى بنا حاسبين“[2]. الآية الأولى تسند الحساب إلى الشّخص نفسه، والآية الثّانية تسنده إلى الله تعالى، فهل من تعارض؟ ومن يحاسب الإنسان يوم القيامة؟ الله تعالى؟ أم هل يحاسب نفسه بنفسه؟
لا تعارض بين الأمرين، وإن هما إلاّ أسلوبان مختلفان لقراءة الفعل الواحد. وسنسمهما بالحساب الخارجيّ، ومحاسبة الذّات لنفسها.
1-1 الحساب الخارجيّ: العارض خارجيّ، والشّاهد خارجيّ:
يتواتر في القرآن الإقرار بانّ الله تعالى هو من ينبّئ النّاس بما كانوا يعملون ويفعلون[3]. ويكون هذا الإنباء يوم القيامة بعد البعث بصريح النّصّ: “قل بلى وربّي لتبعثنّ ثمّ لتنبّؤنّ بما عملتم“[4]. وليس الإنباء بالأفعال يوم القيامة عرضا لما اقترفه المرء في الدّنيا فقط، وإنّما هو عرض لما “اكتسبه” من عمل بعد وفاته. فلا ننسى أنّ عمل الإنسان ينتهي ساعة وفاته إلاّ صدقة جارية أو دعاء صالحا. إنّ المرء يتذكّر ما اقترفه في الدّنيا ممّا قدّم، ولكنّه لا يعرف ما حصّله بعد وفاته ممّا أخّر. وهكذا ينبّأ الإنسان يوم القيامة بما قدّم وأخّر[5]، وتعلم كلّ نفس ما قدّمت وأخّرت[6]، وهو مجموع ما أحضرت من عمل يوم القيامة[7]. ولا شكّ أنّ هذا العرض الإلهيّ واف ضاف يشمل ظاهر الأعمال وخفيّها. فالله “يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور“[8]، و”لا يخفى على الله منهم شيء“[9].
اقرأ أيضًا: الجزاء والرّحمة: مقاربة قرآنيّة لمسألة استحقاق الجنّة
إنّ الله هو العليم بكلّ شيء، وهو ليس مفتقرا إلى أيّ شهيد سواه: “أولم يكف بربّك أنّه على كلّ شيء شهيد“[10]. ومع ذلك، يدعو الله تعالى شهداء آخرين: “ونزعنا من كلّ أمّة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم…“[11]، “فكيف إذا جئنا من كلّ أمّة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا“[12]. وهؤلاء الشّهداء هم الأنبياء وفق تفسير البعض[13]، وهم عدول الآخرة يشهدون على العباد بأعمالهم في الدنيا وفق تفسير البعض الآخر[14]. وهم الملائكة وفق قراءة آخرين[15]. وقد يكونون عموم “الشّهداء الّذين يشهدون على الناس في كلّ زمان“[16].
يقوم الحساب الخارجيّ إذن على:
- + عرض للأعمال الّتي ارتكبها الإنسان في حياته
- + عرض لما حصّله الإنسان بعد وفاته
ويشهد على هذه الأعمال:
- + الله تعالى
- + شهداء آخرون (الأنبياء، العدول الثّقات، عموم الشّهداء…)
1-2 الحساب الدّاخليّ: (العارض داخليّ، والشّاهد داخليّ):
يذهب بعض المفسّرين إلى أنّ قوله تعالى: “وإذا النّفوس زوّجت“[17]، إقرار بلقاء الأنفس مع الأرواح من جديد. وهو معنى تسمية يوم القيامة بيوم التّلاق[18]، وتزويج النّفس بروحها يمثّل تذكّرها لجميع ما اقترفته من أفعال في الحياة الدّنيا. فيومها “يتذكّر الإنسان ما سعى“[19]، و”يومئذ يتذكّر الإنسان وأنّى له الذّكرى“[20].
إنّ تذكّر الأفعال هو استحضارها، وهو ما يمكن أن نسمه بعرضها الدّاخليّ. ويكون الشّهود في الحساب الدّاخليّ من عناصر الإنسان نفسه. هؤلاء الشّهود هم اللّسان واليد والرّجل والجلد: “يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون“[21]، “وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا“[22]. وهذه العناصر تجسّم إمكانات الفعل البشريّ كلّه، فاللّسان يحيل على الكلام، واليد والرّجل يحيلان على الأفعال المادّيّة، والجلد يحيل على ما يخفيه المرء من مكبوت يحمله الجلد بما هو الحدّ الأوّل الّذي تبنى به هويّة الذّات نفسيّا وجسديّا[23].
2- الميزان والكتاب: صورة عدالة الحساب الخارجيّ والمحاسبة الدّاخليّة:
في لحظتي الحساب والمحاسبة، يشهد على الفعل البشريّ شهود هم: الله تعالى والبشر وعناصر الإنسان. ويعبّر هؤلاء الشّهود عن مواضع الوعي المختلفة. فأمّا شهادة الله فتعبّر عن الوعي المطلق الّذي لا تخفى عليه منّا خافية[24]، وأمّا شهادة البشر فتعبّر عن الوعي الجمعيّ أو عن الغيريّة، وأمّا شهادة عناصر الإنسان عليه، فتعبّر عن الوعي الفرديّ أو عن الضّمير المراقب فينا.
وحريّ بنا أن نتساءل، إذا كان الله على كلّ شيء شهيدا، إذا كان الوعي الجوهريّ مطلقا، فما الحاجة إلى شهود سواه؟ ولماذا نضيف شهادة الغير وشهادة الذّات؟
قد يكون لذلك غايتان: الأولى هي إقامة البيّنة على النّفس، فتعدّد أصوات الشّهادات من شأنه أن يكون حاسما قاطعا في تأكيد الفعل، وهكذا “لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون“[25] لأنّ الأدلّة النّاطقة أوضح من أيّ سؤال، ولا يلقي الإنسان معاذيره أو مبرّراته لأنّ نفسه به بصيرة[26]. أمّا الغاية الثّانية فهي حمل النّفس على الوعي بما قامت به في حياتها. فالشّاهد الخارجيّ ليس إلاّ خطوة نحو قيام الشّاهد الدّاخليّ ذاك الّذي يصقل مرآة الذّات، فترى النّفس ذاتها على حقيقتها دون أيّ زيف أو خداع.
2-1 الميزان أو العدالة المطلقة:
ليس اجتماع الحساب والشّهادة الخارجيّين مع الحساب والشّهادة الدّاخليّين سوى تجسيم فعليّ للعدالة الإلهيّة. ولا ننسى أنّ القرآن يذكّر مرّات بأنّ حساب يوم القيامة هو نتيجة للأفعال الّتي ارتكبتها النّفس البشريّة[27]: “فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنّا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون“[28]، “فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون“[29]، “فاليوم لا تُظلم نفس شيئا ولا تجزون إلاّ ما كنتم تعملون“[30]، “وما تجزون إلاّ ما كنتم تعملون”[31].
إنّ ربط الفعل بالجزاء هو ضمان العدالة: “اليوم تجزى كلّ نفس بما كسبت لا ظلم اليوم“[32]. ويمكن التّعبير عن هذه الآية في شكل معادلة منطقيّة ذات كفّتين: اليوم تجزى كلّ نفس بما كسبت=لا ظلم اليوم.
ويعدّ الميزان الصّورة الأساسيّة المعبّرة عن العدالة الإلهيّة[33]، إنّه استعارة من العدل[34]. فقد أقام الله تعالى نظاما دقيقا في الكون قائما على تناسب دقيق وعدل شامل، فكان الميزان من ركائز الخلق بدءا: “والسّماء رفعها ووضع الميزان“[35]، ثمّ أُنزل هذا الميزان إلى الحياة الدّنيا ليكون معيار الحقّ على الأرض: “لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم النّاس بالقسط“[36]، “الله الّذي أنزل الكتاب بالحقّ والميزان“[37]. ويكون الميزان يوم القيامة أداة كشف: “ونضع الموازين القسط ليوم القيامة”[38]. واعتماد الجمع: “موازين” يمكن أن يُقرأ قراءات مختلفة، الرّازي مثلا يفسّره تفسيرا كمّيا إذ يقول: “إنّما جمع الموازين لكثرة من توزن أعمالهم“[39]، ونحن نذهب إلى قراءة كيفيّة، فالموازين جمع لأنّ البشر مختلفون، وأبعاد محاسبتهم متعدّدة، فلا يحاسب العالم بمثل ما يُحاسب به الجاهل، ولا يحاسب المصرّ على الذّنب محاسبة من تاب عنه. واختلاف الحساب وفق المحاسَبين ممّا يشير إليه القرآن إذ يخاطب نساء النّبيّ: “يا نساء النّبيّ من يأت منكنّ بفاحشة مبيّنة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا-ومن يقنت منكنّ لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرّتين وأعتدنا لها رزقا كريما“[40]. إنّ كلاّ من العذاب والثّواب يقاس في علاقة بالفاعل، ولذلك كانت لمم الأتقياء كبائر[41]. وهكذا لا يكون الميزان أداة شكليّة تطبّق على الجميع بأسلوب جامد، وإنّما هي تجسّم العدل في عمقه الّذي يزن الفعل في علاقة بفاعله وسياقه. وهذا معنى أنّ الوزن يومئذ هو الحقّ[42].
إقرأ أيضًا: الخلود في النّار: بين ظاهر النّص وأفق التّأويل
ويميّز القرآن بين من خفّت موازينه ومن ثقلت موازينه[43]. وقد رأى جلّ المفسّرين أنّ من خفّت موازينه هو من “رجحت سيئاته على حسناته” وأنّ من ثقلت موازينه هو من “رُجِّحت خيراته على شروره ومعاصيه“[44]. وهذه قراءة ممكنة، على أنّ اتّصال صورة الموازين بالعدل يتيح لنا قراءة أخرى، فالميزان استعارة للعدل الإلهيّ، ولكنّه أيضا استعارة للعدل البشريّ، لا ننسى أنّ من غايات إنزال الميزان أن يقوم النّاس بالقسط أي أن يعدلوا: “وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم النّاس بالقسط“[45]، ولا ننسى الأمر المباشر بالعدل: “وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان“[46]. ومن هنا قد يكون من خفّت موازينه هو ذاك الّذي فشل في أن يحقّق مقياس العدل البشريّ في الدّنيا، إنّه ذاك الّذي لم يقم بالقسط، فكان ظالما لسواه، وكان من ثمّ ظالما لنفسه: “ومن خفّت موازينه فأولئك الّذين خسروا أنفسهم“[47].
2-2 الكتاب: ذاكرة الكلّ وأثر الذّات أو الكتاب الجمعيّ والكتاب الفرديّ:
في القرآن آيتان عرضتا لإنزال الكتاب ولإنزال الميزان كليهما[48]. والمفهومان متّصلان اتّصالا وثيقا من منظور الحساب. فأمّا الميزان فرأينا أنّه استعارة للعدل أي إنّه مقياس حساب الأعمال كمّا وكيفا. وأمّا الكتاب فهو حامل تلك الأعمال وحافظها. والكتاب شأنه في ذلك شأن الميزان ليس عنصرا مادّيّا، وإنّما هو صورة تشير إلى موضع يتضمّن الأعمال البشريّة، فتكون هي المكتوب.
وهذه الصّورة رمزيّة مفادها أنّه كلّما اقتُرف فعل في الكون رسخ في الكتاب: “هذا كتابنا ينطق عليكم بالحقّ إنّا كنّا نستنسخ ما كنتم تعملون“[49]. وإذ كان الكتاب حاملا لكلّ الأعمال، فإنّ حضوره يوم القيامة هو شرط أساسيّ للحساب: “ووُضع الكتاب“[50]. والكتاب بهذا المعنى هو ذاكرة الكون المطلقة: “ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلاّ أحصاها“[51]. ولعلّنا نذهب إلى أنّ حفظ الذّكر الّذي نزّله الله[52] لا يحيل فقط على حفظ القرآن كتابا، وإنّما يشمل أيضا حفظ الذّاكرة الكونيّة كلّها. ولأنّ هذه الذّاكرة مطلقة، ولأنّ هذا الكتاب شامل، فهو لا يتضمّن الأعمال فقط وإنّما آثارها أيضا: “ونكتب ما قدّموا وآثارهم“[53].
يقتضي إحصاء الكتاب لجميع الأعمال أن يكون لكلّ نفس بشريّة موضع من هذا الكتاب الشّامل يحمل أفعالها وآثار أفعالها. وهذا الموضع هو في سياق استعارة الكتاب بمثابة الفصل الخاصّ بكلّ نفس. وقد وسمه القرآن بالكتاب أيضا: “اقرأ كتابك”[54]، إنّه كتاب جزئيّ داخل الكتاب الكلّيّ. هو كتاب “فلان” أو “فلانة”، وهذا الاستعمال البلاغيّ هو مجاز مرسل من باب إطلاق الكلّ على الجزء.
وقد رأينا أنّ كلّ نفس تتذكّر يوم القيامة ما عملت، وهي بذلك تعرف مضمون كتابها الفرديّ في باب الأعمال منه، أمّا آثار تلك الأعمال فلا يعلمها إلاّ الله تعالى، فلكلّ عمل تأثير في الغير وفي مسار الحياة الّتي تستمرّ بعد رحيل الموتى حاملة آثار أعمالهم دون أن نعي بها في جلّ الأحيان. وعندما يقرأ المرء كتابه كاملا فإنّه يتبيّن آثار ما ارتكبه من أفعال. فقد تتنمّر على شخص مثلا، ويكون تنمّرك من العوامل المساهمة في انتحاره. أنت لا تعرف ذلك بعد ولكنّ سيّئات ما كسبتَ تبدو لك يوم القيامة[55]. ومن هنا نفهم التّقابل الظّاهر بين قوله تعالى: “فوربّك لنسألنّهم أجمعين-عمّا كانوا يعملون“[56] من جهة، وقوله: “فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان“[57]، “ولا يُسأل عن ذنوبهم المجرمون“[58] من جهة أخرى. إنّ الأنفس تُسأل عن أعمالها لا عن ذنوبها، والفرق جليّ. فالعمل حدث موضوعيّ تمّ في نقطة زمانية ومكانيّة معيّنة، وهذا ممّا تتذكّر النّفس أنّها قامت به، أمّا الذّنب فتكييف معياريّ لذلك الفعل، وهو ما لا يمكن أن يقوم به في بعده الشّامل إلاّ الله تعالى. إنّه وحده من يميّز الذّنب من سواه، وهو وحده العليم بتأثير الأفعال وأبعادها فيكشفها للنّاس يوم القيامة.
ومن الجدير بالذّكر أنّ بعض من عاشوا تجارب الموت الوشيك[59] قد أنّهم رأوا تأثير أفعالهم في الغير وأحسّوا بما أحسّ به الآخرون إن فرحا أو وجعا[60]. وهذا ما حدا بالطّبيبة كبلر روسّ(Kübler-Ross) إلى أن تدعو النّاس إلى أن ينظروا في كلّ فكرة تخطر لهم وكلّ كلمة ينطقون بها وكلّ فعل يقومون به وإلى أن يقيّموه حتّى يعوا بتأثير أعمالهم في الآخرين[61].
إنّ استعارة الكتاب بما هو حافظ لذاكرة الكون، وبما هو بذلك حافظ لأعمال الفرد هي استعارة معبّرة لسببين:
- + الكتابة تثبيت للمقول، وهي تُحوّل المقول العابر ومعانيه إلى بنية قابلة للاسترجاع، في مقابل الشّفويّ الّذي قد يضيع ويُنسى ويتبدّد. وقد أشرنا سابقا إلى أنّ كلّ عمل يقوم به الإنسان لا يضيع. قد يمحو الله بالتّوبة نتائج الفعل السّلبيّة أو الإيجابيّة على الفاعل، أمّا الفعل ذاته فلا يمحى من ذاكرة الكون. إنّ المكتوب ثابت قابل للعرض والمساءلة ويمكن أن يغدو حجّة بل هو الحجّة المثاليّة.
- + إنّ الأثر لغة هو “ما بقي”، لكن ما بقي من ماذا؟ وفق فلسفة درّيدا(Derrida) لا وجود لأصل نقيّ، والكتابة ليست مجرّد تمثيل لشيء سبقها، وإنّما هي ما يُنتج إمكان ظهوره. والكتاب الفرديّ لا يمثّل أعمال الإنسان أي إنّه لا يقدّم أرشيفا محايدا، وإنّما هو ينشئ الأفعال بمعنى أنّه يبرزها في سياق آثارها في الوجود. مثلا، الكتاب لا ينقل لحظة إطلاق رصاصة فقط، وإنّما ما تسبّبت فيه من موت وفجيعة.
ممّا سبق نتبيّن أنّ الميزان والكتاب استعارتان متشابكتان تشتغلان بما هما آليّتان للحساب وبما هما أداتان للكشف وإظهار الحقيقة، وهو ما يجعل الحساب الأخرويّ يتميّز عن الحساب الدّنيويّ ببعده الشّامل والنّافذ إلى أعماق الذّات.
____________________________________________
المصادر والمراجع:
[2] الأنبياء 47.
[3] انظر على سبيل المثال: “يوم يرجعون إليه فينبّئهم بما عملوا” النّور 64-“إليّ مرجعكم فأنبّئكم بما كنتم تعملون” العنكبوت 8- “ثمّ إليّ مرجعكم فأنبّئكم بما كنتم تعملون” لقمان، 15- “…إلينا مرجعهم فننبّئهم بما عملوا..” لقمان 23- “ثمّ إلى ربّكم مرجعكم فينبّئكم بما كنتم تعملون” الزّمر 7- “فينبّئهم بما عملوا…” المجادلة 6- “ثمّ ينبّئهم بما عملوا يوم القيامة” المجادلة 7.
[4] التّغابن 7.
[5] “ينبّأ الإنسان يومئذ بما قدّم وأخّر”، القيامة 13.
[6] “”علمت نفس ما قدّمت وأخّرت”، الانفطار 5.
[7] “علمت كلّ نفس ما أحضرت” التّكوير 14.
[8] غافر 19.
[9] غافر 16.
[10] فصّلت 53.
[11] القصص 75.
[12] النّساء 41.
[13] تفسير الرازي للآية 75 من سورة القصص.
[14] تفسير القرطبي للآية 75 من سورة القصص.
[15] “السّائق والشّهيد” في ق 21.
[16] تفسير الرازي للآية 75 من سورة القصص.
[17]تفسير البقلي للآية 7 من سورة التّكوير: “زوّجت الرّوح النّاطقة بالنّفس المطمئنّة”.
[18] “لينذر يوم التّلاق” غافر 15. يقول الرّازي في تفسير هذه الآية : “الأرواح كانت متباينة عن الأجساد فإذا جاء يوم القيامة صارت الأرواح ملاقية للأجساد فكان ذلك اليوم يوم التّلاق”.
[19] النّازعات 35.
[20] الفجر 23.
[21] النّور 24.
[22] فصّلت 21.
[23]لمزيد التّفاصيل انظر:
Didier Anzieu, Le moi-peau, Paris, Dunod 2023.
[24] لا تخفى منكم خافية” الحاقّة 18.
[25] القصص 78.
[26] “بل الإنسان على نفسه بصيرة-ولو ألقى معاذيره” القيامة 14-15.
[27] “ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة” آل عمران 161.
[28] السّجدة 14.
[29] السّجدة 17.
[30] يس 54.
[31] الصّافّات 39.
[32] غافر 17.
[33] ذهب بعض المفسّرين إلى أنّ الميزان حقيقيّ، ومن ذلك ما ذكره الرّازي في تفسير الآية 47 من الأنبياء: “الدّليل على وجود الموازين الحقيقية أن حمل هذا اللفظ على مجرّد العدل مجاز وصرف اللفظ عن الحقيقة إلى المجاز من غير ضرورة غير جائز”. وأن يكون الميزان حقيقيّا لا يغيّر شيئا في دلالته الرّمزيّة على العدل.
[34] الرازي في تفسير الآيتين 102-103 من المؤمنون.
[35] الرّحمان 7.
[36] الحديد 25.
[37] الشّورى 17.
[38] الأنبياء 47.
[39] الرازي في تفسير الآية 47 من الأنبياء.
[40] الأحزاب 30-31.
[41] اللّمم هي صغار الذّنوب.
[42] “والوزن يومئذ الحقّ” الأعراف 8.
[43] القارعة 6 و8.
[44] انظر على سبيل المثال تفسير الجيلاني للآيتين 102-103 من المؤمنون.
[45] الحديد 25.
[46] الرّحمان 9.
[47] الأعراف 9.
[48] “الله الّذي أنزل الكتاب بالحقّ والميزان” الشّورى 17-“لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان” الحديد 25.
[49] الجاثية 29.
[50] الكهف 49.
[51] السّابق.
[52] “إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون” الحجر 9.
[53] يس 12.
[54] الإسراء 14.
[55] “وبدا لهم سيّئات ما كسبوا” الزّمر 48.
[56] الحجر 92-93.
[57] الرّحمان 39.
[58] القصص 78.
[59] يعبّر عن هذه التّجارب بالNDE (near-death experience) وهي تجارب عاشها بعض الأشخاص الّذين مرّوا بحال موت كلينيكيّ أو حالة كوما.
[60] Raymond Moody, La vie après la vie, Paris, Broché 2003.
[61] « Et c’est dans cette existence-là que nous devons revoir et évaluer chaque pensée, chaque mot et chaque acte de notre vie. Et, dans le même temps, prendre conscience des effets de nos actes sur autrui », Elisabeth Kübler-Ross, La mort est une question vitale, Paris, Albin-Michel 2010.