قراءة في زوج الدّنيا والآخرة في القرآن

تكوين

 

الإيمان بالآخرة

إنّ الاعتقاد في وجود الآخرة هو من أسس الإيمان: “الّذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون”[1]. وليس هذا غريبا، فالآخرة هي أقصى درجات الغيب، واعتقاد المرء فيما لا تدركه حواسّه المادّية ولا مناويله الذّهنيّة هو دليل ثقة كاملة في الله تعالى. لذلك يشير القرآن إلى “الّذين يخشون ربّهم بالغيب وهم من السّاعة مشفقون”[2]، ويقرن في آيات كثيرة بين الإيمان بالله والإيمان بالآخرة[3]. والمؤمن الموقن بالآخرة، يحذرها ويرجو رحمة ربّه فيها: “يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه”[4]. ويغلب، لدى المؤمن، الرّجاء على الحذر، فيكون رجاء لليوم الآخر: “وارجوا اليوم الآخر”[5]، ويكون رجاء لله تعالى واليوم الآخر أحيانا: “…أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر”[6]. وإذ يضيف الله الحذر إلى الآخرة، ويضيف الرّجاء إلى نفسه، فإنّه يذكّر ب “أنّ جانب الرجاء أكمل وأليق بحضرة الله تعالى”[7]، فالرّحمة تسبق الغضب.

أمّا عدم الإيمان بالآخرة فليس مجرّد صفة، وإنّما هو وسم ووصم. هو وسم لأنّ هويّة هؤلاء تتلخّص في أنّهم “من لا يؤمنون بالآخرة”[8]، ومن “هم بالآخرة هم كافرون”[9]، ومن هم يكذّبون بلقائها[10]. وهو وصم لأنّ القرآن يكيل لهؤلاء السّمات السّلبيّة، فهم من يبغون الدّنيا عوجا[11]، وهم العادلون عن طريق الاستقامة[12]، وهم المستكبرون والمتكبّرون[13] أصحاب القلوب المنكرة[14]، وهم المعتدون الآثمون[15] الّذين يصغون لشياطين الإنس والجنّ[16] ويصدّون عن سبيل الله[17]. ولا غرو أن يربط القرآن بين عدم إيمانهم بالآخرة، وعذابهم فيها: “وأنّ الّذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما”[18]. بل إنّهم هم أنفسهم من يصرّحون بأنّ سبب دخولهم سقر هو تكذيبهم بالآخرة وبيوم الدّين[19].

والقرآن يميّز بين من يكذّب بالآخرة، ومن يشكّ فيها ومن يغفل عنها. فالمكذّب بها ينفي وجود حياة أخرى، أمّا من يشكّ فيها، فيفترضها إمكانا لا يبلغ درجة اليقين: “…لنعلم من يؤمن بالآخرة ممّن هو منها في شكّ…”[20]، وأمّا الغافل عن الآخرة فتشغله الحياة الدّنيا وأهواؤها عن تذكّرها واستحضارها: “وهم عن الآخرة هم غافلون”[21]. والسّهو[22] والنّسيان وجهان من وجوه الغفلة: “لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب”[23]. ويشترك المكذّب والشّاكّ والغافل في أنّهم لا يخافون الآخرة[24].

فضل الآخرة على الدّنيا:

تواتر في القرآن ورود الآخرة في زوج مع الدّنيا[25]. الدّنيا تحيل على حياتنا في هذه الأرض، والآخرة تشير إلى حياة ما بعد الموت. ويعبّر القرآن عن الحياة الدّنيا بأسماء أخرى شأن الأولى والعاجلة[26]، ولئن كانت الأولى في تقابل مع الآخرة: “فلله الآخرة والأولى”[27]، فإنّ العاجلة لا تستدعي ضديدها الآجلة، فكأنّ المقصود ليس إقامة تقابل بين ما هو عاجل وما هو مؤجّل زمنيّا، بل بين ما يهتمّ به الإنسان لقربه وحضوره الفوريّ وبين ما ينبغي أن يظلّ حاضرًا في وعيه رغم بُعده الظاهر.

إقرأ أيضًا: في الحساب والميزان والكتاب

لا شكّ أنّ الآخرة أفضل من الأولى، وهذه الأفضليّة جوهريّة حينا: “”وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا”[28]، “والآخرة خير وأبقى”[29]. وهي أفضليّة خاصّة ببعض النّاس أحيانا أخرى: “والآخرة خير لمن اتّقى”[30]، وللدّار الآخرة خير للّذين يتّقون…”[31].  وهكذا تكون الآخرة أفضل من الدّنيا أنطولوجيّا وإجرائيّا. فما وجوه هذه الأفضليّة؟

الفضل الأنطولوجيّ للآخرة:

1-الدّنيا تسلية وغفلة والآخرة وعي وحضور:

الحياة الدّنيا هي لعب ولهو[32]. ويميّز الرازي بينهما، فاللّعب ما تشتغل به ولا يكون فيه ضرورة في الحال، واللّهو هو اللّعب الّذي يشغلك ويدهشك عن مهمّاتك[33]. والحياة الدّنيا فيها من خصائص اللّعب الكثير. فمن ذلك أنّ وجودنا فيها ليس ضرورة. إذ الله تعالى خلق الكون حبّا لا اضطرارا، فلا يمكن للمبدإ الجوهريّ المفارق أن يكون مضطرّا إلى أيّ شيء. ثمّ إنّ للحياة، كاللّعب، قواعد مخصوصة لا يمكننا الخروج عنها. نحن مثلا فانون، نتفاعل مع مجموعة من اللاّعبين المتنوّعين، ونحن نلعب بأوراق مختلفة، ورغم أنّنا لا نختار كلّ أوراق اللّعب، فإنّ لنا دورا في اختيار كيفيّة توزيعها وكيفيّة اللّعب بها.

والحياة لعب يغدو لهوا عندما تخدعنا، فننسى أنّها مجرّد لعب. وهذا ما يذكّرنا به القرآن “الّذين اتّخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرّتهم الحياة الدّنيا”[34]. وهو أيضا ما نتذكّره إذ يبلغنا موت فجئيّ لقريب أو لحبيب، فيصعقنا الخبر لحظات نستحضر فيها أنّ الدّنيا مجرّد لعب ولهو. وقد ينطق لسان بعضنا ب: “وهل تستأهل الدّنيا هذا التّمسّك بها؟”، وقد يقول بعضنا الآخر: “مجنون هو من يصدّق هذه الحياة الدّنيا”.

إنّ الحياة الدّنيا لعب يغدو لهوا عندما ننشغل عن الحضرة الإلهيّة، عندما نغفل عن تذكّر أصلنا الجوهريّ، فنتوهّم أنّنا الشّخص لا الشّخصيّة، وننسى أنّنا سنخلع يوما ثوب الطّين وما اتّصل به من دور لنعود إلى أصلنا الرّوحانيّ.

2-الدّنيا متاع والآخرة كيان

يتواتر في القرآن اعتبار الحياة الدّنيا متاعا[35]: “وإن كلّ ذلك لمّا متاع الحياة الدّنيا والآخرة عند ربّك للمتّقين”[36]، “فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدّنيا”[37]. والمتاع هو السّلعة أي كلّ شيء يقتنى ويستهلك. ويمكن أن يكون المتاع مادّيّا، ذهبا ومالا ومتعا جنسيّة: “زيّن للنّاس حبّ الشّهوات من النّساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذّهب والفضّة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث”[38]، ويمكن أن يكون تجارات ومكاسب: “لا يغرّنّك تقلّب الّذين كفروا في البلاد”[39]، والمراد بتقلّب الذين كفروا في البلاد، تصرّفهم في التّجارات والمكاسب[40]، ويمكن أن يكون المتاع معنويّا مثل الظّلم والطّغيان ووهم السّيطرة: “فلمّا أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحقّ يا أيّها النّاس إنّما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدّنيا”[41].

على أنّ المتاع مادّيّا كان أو معنويّا يدخل في مقولة “ما يُمتلك” (l’avoir)، إنّه أشياء أو صفات تنسبها إلى نفسك أو تحدّد نفسك من خلالها أو تتفاخر بها[42]، وهكذا تصبح هويّتك متجسّمة فيما تملكه: أنا ما أملك. وفي مقابل ذلك، ليست الأعمال الّتي تُعرض علينا يوم القيامة هي ما امتلكناه وإنّما ما أثّرنا به في الكون وفي الغير. ففي الآخرة، يجد الإنسان ما عمل حاضرا[43]، إنّ هذه الأعمال هي ما أعطيناه وليست هي ما جمعناه. والعطاء يحرّر المرء من الامتلاك ويستبدل به المشاركة. وفي الآخرة، لا يتحدّد الإنسان بما يملك وإنّما بجوهره: “يوم لا ينفع مال ولا بنون-إلاّ من أتى الله بقلب سليم”[44].

3-الدّنيا عرض زائل والآخرة جوهر باق:

إنّ اتّصال “المتاع” ب”ما يُمتلك”، يجعله حاملا لدلالة الزّوال. فكلّ ما يُمتلك هو بالضّرورة زائل، خلافا ل”ما هو كائن” وباق جوهرا . وهذا ما يذكّر به القرآن مرّات فمتاع الدّنيا قليل: “قل متاع الدّنيا قليل والآخرة خير لمن اتّقى”[45]، “كلوا وتمتّعوا قليلا إنّكم مجرمون”[46]. أمّا ما عند الله في الآخرة فباق لا يزول: “فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدّنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكّلون”[47]. إنّ الآخرة هي دار القرار النّهائيّ، والدّنيا هي دار العبور الوقتيّ: “يا قوم إنّما هذه الحياة الدّنيا متاع وإنّ الآخرة هي دار القرار”[48]. ويعمد القرآن إلى استعارة ليذكّر بفناء الدّنيا بوصفه مسارًا طبيعيًا من الازدهار إلى الذّبول ثم الحطام، فهي “كمثل غيث أعجب الكفّار نباته ثمّ يهيج فتراه مصفرّا ثمّ يكون حطاما”[49].

إنّ الغافل وحده يراهن على الزّائل: “بل تؤثرون الحياة الدّنيا-والآخرة خير وأبقى”[50]. أمّا العاقل فيولّي وجهه نحو ما لا يفنى ولا يزول، فيكون في الدّنيا كالغريب أو كعابر السّبيل[51]، متذكّرا أنّ “الدّنيا دار ممرّ لا دار مقرّ”[52]، وأنّها “كظلّ زائل إن أقمت فيها بدا لك قصرها وإن ارتحلت عنها بدا لك طولها”[53].

4- الحياة وهم والآخرة حقيقة

إنّ الحياة الدّنيا هي بمثابة الوهم أو الحلم الّذي يحجب عنّا الحقيقة. ليس معنى هذا أنّ الحياة الدّنيا غير موجودة، ولكن معناه أنّ وجودها عرض لا جوهر وصورة لا أصل[54]. فالوهم والحلم هما مجال للإدراك، ولكنّه إدراك صوريّ عرضيّ. السّراب الّذي يحسبه الظّمآن ماء تراه عين السّائر في الصّحراء، ولكنّه لا يَروي، والمنام الّذي نراه نُعايش جميع تفاصيله، ولكنّنا تستفيق فلا نجد شيّا. والشّريط الّذي نتفاعل مع أبطاله فنبكي أو نضحك، ونخاف أو نجذل، يظلّ مجرّد شريط ينتهي بانطفاء الأضواء في صالة السّينما. سيرى الظّمآن السّراب في الصّحراء، وسيشاهد النّائم الحلم في بعض اللّيالي، وسيشاهد المتفرّج الشّريط في قاعة السّينما. وأن يحيا المرء هذه العناصر الوهميّة جزء من تجربة الحياة، فالحياة ليست عبثا[55]، المشكل هو فقط في تصديق الوهم، المشكل في الاكتفاء به ونسيان أنّه يشير إلى حقيقة تتجاوزه. بالضّبط كأن تتصوّر أنّ صورتك في المرآة هي أنت. الصّورة في المرآة موجودة، ولكنّها ليست حقيقتك. والحياة البشريّة تجربة نمرّ بها لكنّ الرّجوع إلى الله هو الحقيقة.

إقرأ أيضًا: في القراءة المشهديّة ليوم القيامة وأبعادها

وقد شاع وصف الحياة بالحلم الّذي نستيقظ منه عند الموت. يُنسب إلى علي بن أبي طالب قوله: “النّاس نيام فإذا ماتوا استيقظوا”، وينسب إلى الحسن البصري قوله: “إنّما الدّنيا حلم والآخرة يقظة والموت متوسّط بينهما ونحن في أضغاث أحلام”[56]. والحياة بما هي وهم أو حلم ليست سوى صور زائفة عرضيّة تُلهي بعض النّاس عن الكائن الجوهريّ، ولا عجب والحال تلك أن تكون المخاتلة والمخادعة والتّغرير بالنّاس من أبرز صفات الدّنيا: “وغرّتكم الحياة الدّنيا”[57]، بل إنّ الدّنيا هي حصريّا “متاع للغرور”[58]، ولذلك يحذّر الله تعالى منها: “فلا تغرّنّكم الحياة الدّنيا”[59]، ويذكّر بأنّ الشّيطان لا يعد النّاس إلاّ غرورا[60].

واستنادا إلى ما سبق يمكن أن نقول إنّ إسناد لفظ الحياة للدّنيا ليس سوى إسناد مجازيّ إذ هي حياةٌ ناقصةٌ عارضةٌ وهميّة، أمّا الآخرة فهي “الحيوان”[61]، و “الحيوان” مصدر من الجذر (ح، ي، و) جاء على وزن فَعَلَان الدّال على الحركة والاضطراب والديمومة، وهو ما يجعل من الآخرة الحياة الصّافية من كلّ شائبة فناء، والحياة التّامّة الّتي لا يعتريها سكون ولا نقصان.

فضل الآخرة على الدّنيا إجراء:

يخاطب القرآن الرّسول ﷺ بقوله: “وللآخرة خير لك من الأولى”[62]، قد نتصوّر أنّ هذا الخطاب خاصّ بمحمّد، ولكنّ القرآن يقرّ في أكثر من موضع بأفضليّة الآخرة على الأولى لا للرّسول فقط، وإنّما للمؤمنين المتّقين أيضا: “والآخرة خير لمن اتّقى”[63]، و”للدّار الآخرة خير للّذين يتّقون…”[64].

والبشر في علاقتهم بزوج الآخرة والدّنيا صنفان: الصّنف الأوّل هم “الّذين يريدون الحياة الدّنيا”[65] وزينتها، ويرجون من الله متع الدّنيا وحدها: “ربّنا آتنا في الدّنيا وما له في الآخرة من خلاق”[66]، فيجيبهم الله تعالى إلى طلبهم: “من كان يريد العاجِلة عجّلْنا له فِيها ما نشاء لمن نريد”[67]، “ومن كان يرِيد حرْث الدّنيا نؤته مِنْها وماله في الآخِرةِ من نصيب”[68].

أمّا الصّنف الثّاني فهم أشخاص يفضّلون الآخرة، فيرجونها ويحذرونها[69] وينشدون أجرها: “من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه”[70]، ويبلغ الأمر بالبعض إلى أن يبيعوا الدّنيا من أجل الآخرة: “فليقاتل في سبيل الله الّذين يشرون الحياة الدّنيا بالآخرة”[71].

إقرأ أيضًا: الخلود في النّار: بين ظاهر النّص وأفق التّأويل

ويكفي بعض تدبّر للقرآن حتّى نتبيّن أن لا مشكل جوهريّ في حبّ الدّنيا، وإنّما المشكل هو في حبّ الدّنيا وحدها، كما يؤكّده الحصر: “لم يُرد إلاّ  الحياة الدّنيا”[72]، المشكل فيمن يستحبّ الحياة الدّنيا دون الآخرة[73]، وفيمن يؤثر الأولى على الأخيرة[74]، وفيمن يحبّ العاجلة ويذر وراءه يوما ثقيلا[75]. المشكل هو في الاقتصار على متع الدّنيا ونسيان الآخرة[76].

إنّّ القرآن يحدّد التّوازن الأمثل في علاقة الإنسان مع الدّنيا والآخرة. فمن المفروض أن يحيا الإنسان تجربة تَجسّد الرّوح بجميع نعمها الحلال المتاحة، بل إنّ الله تعالى يعاتب من يحرمون النّاس بعض متعه: “قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطّيّبات من الرّزق”[77]. وهكذا يكون على الإنسان أن لا ينسى نصيبه من الدّنيا، مولّيا أفقه في الآن نفسه إلى الآخرة: “وابتغ فيما أتاك الله الدّار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدّنيا”[78].

إنّ هذه المعادلة بسيطة قوامها التّمتّع بنعم الحياة دون نسيان المنعم، أو التّمتّع بنعم الحياة دون أن ننسى أنّنا فقط مستخلفون في الدّنيا، ومجرّد عابرين لها. إنّه أسلوب في الحياة يمكن وسمه ب”التّجرّد” أو “الزّهد”. لا نعني هنا الزّهد بمعنى التّقشّف وشظف العيش، ولكنّنا نعني الزّهد في معناه الرّوحانيّ، فهو “ليس أن لا تملك شيئا بل أن لا يملكك شيء”[79]، أو هو بعبارة عبد القادر الجيلاني إخراج الدّنيا من قلبك ووضعها في يدك أو في جيبك، فإنّها لا تضرّك[80]. إنّ الزّهد بهذا المعنى يتيح لك أن تتمتّع بالطّيّبات الّتي وهب الله عباده، ولكنّه يحرّرك من التّعلّق بها ومن أن تكون لها أسيرا، وهكذا لا تحزن لفقدانها حزنا يقعدك ولا تفرح بوجودها فرحا يوهمك باستمرارها ودوامها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر والمراجع:

[1] البقرة، 4.

[2] الأنبياء، 49.

[3] البقرة 62- البقرة 177-  البقرة 232- النّساء 59- التّوبة 18- المجادلة 22.

[4] الزّمر 9.

[5] العنكبوت 36.

[6] الأحزاب 21.

[7] الرّازي في تفسير الزّمر 9.

[8] النّجم، 27- الزّمر 45- النّمل 4- الأنعام 113.

[9] فصلت 7- يوسف 37.

[10]“الّذين كفروا وكذّبوا بلقاء الآخرة” المؤمنون 33.

[11] “الّذين يصدّون عن سبيل الله ويبغونها عوجا” هود 19.

[12] “وإنّ الّذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصّراط لناكبون” المؤمنون 74.

[13] “إنّي عذت بربّي وربّكم من كلّ متكبّر لا يؤمن بيوم الحساب” غافر 27.

[14] “فالّذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة” النّحل 22.

[15] “الّذين يكذّبون بيوم الدّين-وما يكذّب به إلاّ كلّ معتد أثيم” المطفّفين 11-12.

[16] الأنعام 112-113.

[17] هود 19.

[18] الإسراء 10- انظر أيضا سبأ، 8 “بل الّذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضّلال البعيد”.

[19] المدثر 46.

[20]  سبأ 21، وانظري أيضا النّمل 66: “بل هم في شكّ منها بل هم منها عمون”.

[21] الرّوم 7.

[22] الذّاريات 11.

[23] سورة  ص 26.

[24] المدثر 53.

[25]انظر على سبيل المثال: البقرة 200- الأنعام 32- القصص 77- الأحزاب 28-29- الأعلى 16-17.

[26]“كلاّ بل تحبّون العاجلة”، القيامة 20.

[27] النّجم 25.

[28] الإسراء 21.

[29] الأعلى 17.

[30] النّساء 77.

[31] الأنعام 32.

[32] “إنّما الحياة الدّنيا لعب ولهو…” محمّد 36- “وما الحياة الدّنيا إلاّ لعب ولهو وللدّار الآخرة خير للّذين يتّقون…” الأنعام 32.

[33] تفسير الرازي في مفاتيح الغيب للآية 36 من سورة محمّد.

[34] الأعراف 51.

[35] انظر أيضا على سبيل المثال: “قل متاع الدّنيا قليل والآخرة خير لمن اتّقى  ولا تظلمون فتيلا” النّساء 77.

[36] الزّخرف 35.

[37] الشّورى 36.

[38] آل عمران 14. ويقول تعالى: “سقفا من فضّة ومعارج…وزخرفا”، الزّخرف 33- يقول الطّبري في تفسيره للآية 35 من سورة الزّخرف: “السقف من الفضة والمعارج والأبواب والسّرر من الفضّة والزّخرف، إلا متاع يستمتع به أهل الدّنيا في الدّنيا”.

[39] آل عمران 196.

[40] الرّازي في تفسير الآية 196 لآل عمران.

[41] يونس 23.

[42] “اعلموا أنّما الحياة الدّنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد” الحديد 20.

[43] “ووجدوا ما عملوا حاضرا” الكهف 49.

[44] الشّعراء 88-89.

[45] النّساء 77.

[46] المرسلات 46.

[47] الشّورى 36.

[48] غافر 39.

[49] الحديد 20.

[50] الأعلى 16-17.

[51] حديث يُنسب إلى الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.

[52] علي بن أبي طالب،  نهج البلاغة، بيروت، دار البلاغة، الحكمة رقم 131.

[53]أبو داود السّجستاني، كتاب الزّهد، مصر، دار المشكاة، ص225.

[54] “تبتغون عرض الحياة الدّنيا فعند الله مغانم كثيرة…” النّساء 94.

[55] المؤمنون 115.

[56] أحمد بن حنبل، الزّهد، مصر، دار الغد الجديد، النّصّ رقم 1324. ويقول القشيري يقول في “لطائف الإشارات” في تفسير الآية 64 من سورة العنكبوت 64: “الدنيا الأحلام – وعند الخروج منها انتباهٌ من النوم. والآخرة هنالك العيش بكماله، والتخلص – من الوحشة – بتمامه ودوامه”.

[57] الجاثية 35.

[58] “وما الحياة الدّنيا إلاّ متاع الغرور”

[59] لقمان 33.

[60] الإسراء 64.

[61] “وإنّ الدّار الآخرة هي الحيوان لو كانوا يعلمون” العنكبوت، 64.

[62] الضّحى 4.

[63] النّساء 77.

[64] الأنعام 32.

[65] ” “قال الّذين يريدون الحياة الدّنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنّه لذو حظّ عظيم” القصص 79.

[66] البقرة، 200.

[67] الإسراء 18.

[68] الشّورى 20.

[69] “يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه” الزّمر 9.

[70] الشّورى 20.

[71] النّساء 74.

[72] النّجم 29- ويتكرّر المعنى في قوله تعالى: “أذهبتم طيّباتكم في الحياة الدّنيا” الأحقاف 20.

[73] “ذلك بأنّهم استحبّوا الحياة الدّنيا على الآخرة وأنّ الله لا يهدي القوم الكافرين” النّحل 107.

[74] “فأمّا من طغى-وآثر الحياة الدّنيا” النازعات 37-38.

[75] إنّ هؤلاء يحبّون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا” الإنسان 27.

 [76] ” كلاّ بل تحبّون العاجلة-وتذرون الآخرة” القيامة 20-21- “أرضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة؟ “التّوبة 38.

[77] الأعراف 32.

[78] القصص 77.

[79] قولة شائعة تُنسب إلى علي بن أبي طالب.

[80] عبد القادر الجيلاني، الفتح الرّبّاني والفيض الرّحماني، بيروت، دار الفكر 1998.

    اقرأ ايضا

    المزيد من المقالات

    مقالك الخاص

    شــارك وأثــر فـي النقــاش

    شــارك رأيــك الخــاص فـي المقــالات وأضــف قيمــة للنقــاش، حيــث يمكنــك المشاركــة والتفاعــل مــع المــواد المطروحـــة وتبـــادل وجهـــات النظـــر مــع الآخريــن.

    error Please select a file first cancel
    description |
    delete
    Asset 1

    error Please select a file first cancel
    description |
    delete